الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
أكد السفير الممثل الدائم لروسيا بمجلس الأمن الدولي في أعقاب التصويت وإعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2756 حول الصحراء، مساء اليوم الخميس الموافق لتاريخ 31 أكتوبر، أن روسيا امتنعت عن التصويت على القرار الجديد وأيضا على التعديلين المقدمين من الجزائر.
وأوضح المندوب الروسي، فاسيلي نيبينزيا أن الإمتناع ينبع من موقف روسيا الراسخ بحيث “لا ينبغي توسيع صلاحيات مينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في هذه البعثة”.
وأورد: ” أن إضافة عنصر حقوق الانسان لا يتماشى مع هذه البعثة، أما بالنسبة للقرار في حد ذاته فهو لا يعكس الواقع ولن يساهم في إيجاد حل مقبول لهذا النزاع، وروسيا إسوة بالوقود الأخرى تقدمت بنقترحلت وتعديلات كثيرة ولكن تم تجاهلها وتلك المقترحلت الروسية لم تكن تسعى إلى إدراج عناصر غير مقبولة، وراينا من المفيد وضع عنصر واضح وهو عدم تحقيق التقدم في هذا الملف وتوجيه دعوة للأطراف المعنية لوقف أي اعمال يمكن ان تزيد من التوترات”.
وكشف: “دعونا للإشارة بوضوح تلى الكرفين وهما المغرب وجبهة البوليساريو، وهي الدعوة التي لم يتم تلبيتها وحامل القلم الأمريكي تقدم ببعض التعديلات بتفس صيغة قرار العام الماضي 2703، وتوخت الولايات المتحدة الأمريكية تكتيكا في إجراء المحادثات حول مشروع نص القرار، ونحن لا نقبل هذا التلاعب وبعكس العادة لم نجري مناقشة قي إطار مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية، ويبدو ان الزملاء في الغرب لا يودون مواصلة المناقشة حول هذا الملف”.
وتابع: “هذه سابقة سلبية للغاية ومن الممكن أن تؤدي لتداعيات سلبية فيما يخص عملنا على هذا الملف وملفات أخرى، وتم تمديد ولاية هذه البعثة منذ 2018 بطريقة تقوض تسوية النزاع، ونحن لا نوافق على هذا المنطق ولم نوافق عليه في الماضي، ونعيد التأكيد على موقفنا المتوازي والمحايد بالنسبة لملف الصحراء الغربية، ونحتاج إلى خل سياسي طويل الأمد ويجب ان يناسب ذلك الكرف المغربي وجبهة البوليساريو وفقا لميثاق الأمم المتحدة وتقرير المصير، ولابد من مخادثات مباشرة بين الأطراف المعنية بالنزاع المغرب والبوليساريو والمعنيين الآخرين”
وافاد: “مينورسو يجب أن تعمل وفق ظروف افضل لكي تتمكن من استئناف عملية السلام، وسلوك حامل القم الأمريكي يدفعنا إلى التساؤل مرة أخرى وبصدق عن ما إذا كانوا قادرين على المشاركة بشكل فير منخاز في هذه المناقشات حول الملف ولطالما شددنا على هذه المسألة في الماضي لأنه وبعد موقف الإدارة الأمريكية السابقة يستحيل الحديث عن حياد الولايات المتحدة حيال هذا النزاع. الولايات المتحدة الأمريكية بغيدة للغاية عن هذا الملف ونتساءل مادور الولايات المتحدة كحامل للقلم بموجب عذا الملف ويجب عليها ان تنقل مهمة حامل القلم إلى دولة أخرى “.