الوالي الزاز -كود- العيون//

[email protected]

تحدثت تقارير إخبارية فرنسية عن لقاء مرتقب بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ووزير داخليته برونو روتايو، الخميس المقبل، في أعقاب تصاعد الأزمة مع الجزائر في الأيام القليلة الماضية نتيجة لتصريحات روتايو حول عدم الاعتراف بجواز السفر الجزائري.

وقالت المصادر إن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون ووزير الداخلية برونو روتايو، سيجتمعان في قصر الإيليزي، حيث سيطلب وزير الداخلية مزيدا من الحزم في مواجهة الجزائر، كما سيعرض أمام الرئيس حزمة إجراءات ملموسة للرد على الجزائر.

وأضافت المصادر نسبة لمقربين من برونو روتايو أنه سيقدم مقترحات للرئيس الفرنسي للضغط على الجزائر من ضمنها تجميد الأصول ومراجعة سياسة التأشيرات، وإجراءات انتقامية أخرى ضد شركات الطيران، وذلك بناء على موقفه القاضي بضرورة عودة الحزم في مواجهة الجزائر.

وكان وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، قد أعرب في تصريحات لصحيفة “لوفيگارو” عن عزمه عدم الاعتراف بجوازات السفر التي تصدرها القنصليات الجزائرية للمواطنين الجزائريين لغرض الحصول على تصاريح الإقامة، الشيء الذي ردت عليه الجزائر عبر تصريحات لمصدر مسؤول فيها لوكالة أنبائها يصف فيها التصريح بكونه يحمل “طابعا تعسفيا ويمس بالحقوق السيادية للجزائر”، مشيرا أن “الاعتراف بهذه الجوازات يفرض نفسه على الدولة الفرنسية”.