الرئيسية > آش واقع > روبورطاج بالصور: سوق الأناسي فكازا مطرطق بالنهار والليل.. وإجراءات التباعد والوقاية من كورونا ماكيناش.. والتجار لـ”كود”: مريسكيين بحياتنا على قبل طرف دالخبز
13/11/2020 15:45 آش واقع

روبورطاج بالصور: سوق الأناسي فكازا مطرطق بالنهار والليل.. وإجراءات التباعد والوقاية من كورونا ماكيناش.. والتجار لـ”كود”: مريسكيين بحياتنا على قبل طرف دالخبز

روبورطاج بالصور: سوق الأناسي فكازا مطرطق بالنهار والليل.. وإجراءات التباعد والوقاية من كورونا ماكيناش.. والتجار لـ”كود”: مريسكيين بحياتنا على قبل طرف دالخبز

عفراء علوي محمدي- كود//

الساعة: الربعة ونص ديال العشية، المكان: سوق الأناسي فكازا، الحالة: الزحام ودفع فيا ندفع فيك، والناس مامحتارماش أدنى شروط الوقاية من فيروس كورونا المستجد اللي كيقيس الآلال ويحصد أرواح العشرات يوميا فالعاصمة الاقتصادية.

مع الثلاثة كانت الدنيا مرخوفة شوية، لكن من بعد العصر الدنيا عمرات بزاف، واخا فالأصل السلطات المحلية لزمات على أسواق القرب والقيساريات الإغلاق مع 3 لكن معامن تهضر.. السوق دالبال مطرطق بالناس والتجار جابو ليوم سلعة جديدة، السويقة التقليدية حتى هي عامرة والناس كتتقضى وما على بالهاش، والقيسارية حتى هي بدات كتعمر شوية بشوية حتى ولاو الناس يلقاو صعوبة باش يتحركو وسط الزحام.

مريسكيين بحياتنا على قبل ولادنا

طامو القلدة، 56 سنة، بائعة دالمسمن فالقيسارية، كتقول: “ماعندنا مانديرو، حنا مريسكيين بعمرنا وصافي، حيت ضروري نتعاملو مع الكليان، وضروري نصيرو على ولادنا، ونتكرفصو ونضربو عليهم تمارة، واخا الوباء كاين كنضحيو حيت مكاينش البديل”

طامو هضرات بنبرة كلها حرقة وألم، لكن كتبان قوية وعارفة آش كادير: “أنا دايرة كل ما فجهدي، الكمامة كنلبسها ديما، وكنبعد على الكليان شحال ما قديت، وكنعقم.. قبل ما نعجن المسمن ديالي كنغسل يدي بالما والصابون بزاف دالمرات، ومنين كنجي ثاني عاود ضروري نعقم…”، على حساب هضرتها

وقالت السيدة اللي عندها 5 دالدراري، أغلبهم ماخدامينش، أنها ماخداتش الدعم ديال كورونا، وفالثلث شهور اللولة اللي كان فيها الحجر الشامل ماكانت كتلقى ما تاكل، لا هي لا ولادها، حتى ولات كتضطر تخرج تخدم وسط الحجر الصحي، خصوصا فالفترة ديال رمضان، باش تقدر تعاون راسها، وتهز عائلتها، بعدما حبسات من الخدمة اللي كتديرها هذي 20 عام بعد موت راجلها.

عادل، 28 عام، بائع شاب ديال التفاح، رفض نلتقطو ليه صورة لكن قبل يتكلم معانا، حتى هو قال ان الحاجة اللي خلاتو يخرج يخدم فعز الوباء هي الطرف دالخبز، “أودي حنا فبلادنا وكاريين، ماكنا خدينا لا دعم لا والو لا انا لا الواليد، وبقينا عايشين غير بفلوس جمعناها، وتقسحنا بزاف”، كيقول بنبرة فيها حسرة.

واخا الزحام وبنادم.. الراواج ميت ماشي بحال قبل

وأكدات طامو أن الرواج مابقاش بحال فزمان ما قبل كورونا “راه فالاصل الناس كتخرج فالليل، بعد الثمنية، حنا داباكنمشيو بحالنا مع ال8، أما فساير الأيام كنبقاو هنا حتى ل11 أو12 دالليل، وكيجيب الله الرزق مضوبل”، كيف كتقول.

من جهة خرى، حتى بنادم نقص فالنهار حيت “البراني ماكاينش”، كيف قال لحسن، 41 عام، اللي خدام فمحل ديال الشفنج فالقيسارية، وكمل كيقول ل”كود” : ” المخارج والمداخل دكازا سادين، واللي كنشوفوه اليزم كنشوفوه غدا، هذشي علاش حتى المدخول ضعيف، لكن حنا صابرين شغانديرو”.

وقال أنهم فالمحل دايرين جميع الاحتياطات، من تباعد اجتماعي مع الكلايان، ومن تعقيم وغسل اليدين “هانتوما كتشوفو هذ الفيترينا اللي عاملين، عريضة وفيها طبلة لاصقة فالقدام، وهي اللي كتخلينا بعاد على لكليان، وكنتعاملو معاه وحنا رادين البال… وهذ الباريير جبناها من قهوة ماكانتش عندنا قبل كورونا، وماكندخلوش كلشي ياكل للمحل، كندخلو جوج بجوج”.

فالجوطية الطايح كثر من النايض وشي تجار: كورونا ماكايناش

عبد الغفور (36 عام ) واحد من البياعة دحوايج البال فالأناسي، مامسوقش لكورونا وكيبيع ويشري عادي، “وايلي على كورونا !! هذو راه بغاو يكورونا.. هذشي غير تخربيق !!”، هكذا قال ل”كود”..

وواخا الإصابات على الجهد والناس كتموت، مازال الناس كتعتقد أن الفيروس ماكاينش، منهم عبد الغفور اللي قال أنه “صناعة ماسونية”، باش يدخلو الشركات الكبرى الفلوس على ظهر العالم الثالث، كيقول وهو كيبرح فنفس الوقت “البياس المليح 160.. المليح 160″، وكينشر فالسلعة على الأرض: “أودي وريني غير واحد مريض بكورونا؟ ماباينش ليا أنا !!”، وهو يرد عليه صاحبو كيضحك ويقول “واييه”…

وحتى عادل مول التفاح ماعندوش فمرة واش الفيروس كاين ولا لا “أنا عندي شك وكنقول الله أعلم.. ماعرفت حتى شي حد مقيوس باستثناء واحد صاحبي تقاس فرمضان، دخلوه فرمضان ينعس فالطبيب وخرجوه، واخا ما جاوه لا اعراض لا والو، هو براسو باقي مافاهم والو.. إيوا الله أعلم”، حسب عادل.

المشكل أن هذ الإنكار ديال الناس للفيروس، وهذ الافكار اللي تبناوها عن جهل بخطورة الوباء، فمدينة كبيرة بحال كازا، ممكن يساهم فتردي الوضعية كثر وكثر، ويقدر بسباب لا مبالاة الناس، وإنكارهم، مايلبسوش الكمامة، او ما يبدلوهاش، ويبخليو الفيروس يزيد يلصق كثر، ويديرو التجمعات ويزيدو من الأماكن المكتظة.

والبوليس حار طول وعرض مع هذ صحاب البال اللي كثار ومكيتقاضاوش، حيت غير فكتوبر جرا البوليس على صحاب البال من الأناسي، وكان إنزال امني مكثف باش مايحطوش فواحد المنطقى خالية فالحي، لكن دابا عاهوما رجعو يحطو من جديد، واخا ماينة كورونا، وأسواق القرب ملزمن عليها تسد مع 3.

موضوعات أخرى