الرئيسية > آش واقع > روبورطاج.. البياتة بالليل على برا شكل احتجاجي جديد للمطالبة بفتح الأحياء الجامعية بفاس
20/02/2021 09:30 آش واقع

روبورطاج.. البياتة بالليل على برا شكل احتجاجي جديد للمطالبة بفتح الأحياء الجامعية بفاس

روبورطاج.. البياتة بالليل على برا شكل احتجاجي جديد للمطالبة بفتح الأحياء الجامعية بفاس

عمر المزين – كود – مكتب الرباط //

لم تمنع ظروف انتشار فيروس كورونا وإقرار الدراسة عن بعد بالجامعات، اندلاع شرارة الغضب بمواقع جامعية مختلفة خاصة بفاس الشاهدة على احتجاجات متواصلة منذ بداية الموسم الجامعي، خاصة على تأخر صرف المنح وعدم فتح الأحياء الجامعية، مما أغضب الطلبة وأخر التحاقهم بالمركبات الجامعية.

حلقات مسلسل الغضب بجامعة ظهر المهراز، مستمرة ووصلت أقصاها بإعلان الطلبة اعتصامهم ومبيتهم ليلا بالساحة الجامعية شكلا احتجاجيا على تأخر فتح الأحياء والمطاعم الجامعية، رغم الجو البارد وتدني مستويات درجة الحرارة وبداية الامتحانات بمختلف كليات جامعة محمد بن عبد الله.

مبيت ليلي:

لم يمنع الجو البارد وليل فاس في ظل إجراءات كورونا الاحترازية، طلبة موقع ظهر المهراز الجامعي، من الاعتصام والمبيت الليلي بالساحة منذ الأحد 14 فبراير الجاري، كشكل احتجاجي مفتوح على كل الأشكال الغاضبة من إقرار التعليم عن بعد وللمطالبة بفتح الأحياء والمطاعم الجامعية وتوفير النقل الجامعي.

هذا الشكل الاحتجاجي تزامن مع انطلاق الامتحانات في مختلف الكليات، وجاء للفت انتباه رئاسة الجامعة إلى معاناتهم المتواصلة في ظل تلك الظروف غير المحفزة على الإقبال السلس والعادي على الدراسة خاصة أن غالبيتهم عاجزون عن الكراء وتوفير مصاريف الأكل والدراسة، لاسيما القاطنون بعيدا عن فاس.

تلك الفئة المنتمية للأسر الفقيرة تعاني الأمرين لتدبر تكاليف الكراء ومصاريفهم اليومية والدراسية، مما كان سببا مباشرا في تأجيج غضب الطلبة المحتجين سيما المنتمين إلى فصائل طلابية للقاعديين خرجت للاحتجاج رغم قلة المحتجين عددا بفعل إجراءات الدراسة عن بعد التي زادت مستقبل الطلبة ضبابية.

غضب جماعي:

خاض طلبة الكلية المتعددة التخصصات بتازة التابعة لجامعة فاس، احتجاجات واعتصموا أمام العمادة، طلبا للمنحة والتعليم الحضوري وإعادة النظر في برمجة الامتحانات واجتيازها في وحدتين بدل 3 وحدات في اليوم، ملحين على ضرورة حل الإشكالات البيداغوجية للطلبة خاصة ما يتعلق بإعادة التسجيل.

أما زملاؤهم بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بظهر المهراز بفاس، فرفضوا “كل أشكال استهدافهم خاصة بما يسمى “التعليم عن بعد”، كما طلبة كلية الحقوق المحتجين طلبا للتعليم الحضوري وفتح المطعم والحي الجامعي وصرف المنح وتيسير النقل الجامعي وتحقيق كل مطالبهم المتعلقة بالجانب البيداغوجي.

وسار طلبة كلية الآداب بالموقع الجامعي نفسه، في الاتجاه ذاته، وخاضوا أشكالا احتجاجية.. كما زملاؤهم بكلية الآداب سايس المطالبين بنفس المطالب وكذا من أجل برمجة الامتحانات بشكل يراعي مصلحتهم، مطلب وحد طلبة باقي الكليات بهذا الموقع وغيره من المواقع الجامعية.

صدى الاحتجاج:

غضب طلبة كليات فاس، وجد لنفسه صدى في قبة البرلمان، في أسئلة نبهت الوزارة المعنية لهذه المشاكل التي تعثر الانسيابية المطلوبة في الدراسة بمختلف المواقع الجامعية، ومنها مراسلة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب لرئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، في شأن معاناة الطلبة مع إغلاق الأحياء والدراسة عن بعد.

صوت الطلبة نفذ إلى قبة البرلمان بعدما دقوا ناقوس الخطر إلى ما يعانونه وأخرجهم للاحتجاج والمبيت ليلا بالحرم الجامعي رغم قساوة الظروف المناخية، في انتظار تفاعل رسمي مع مطالبهم البسيطة بفتح الأحياء والمطاعم الجامعية وتوفير النقل، سيما أن نسبة كبيرة منهم ينحدرون من أقاليم بعيدة.

من تاونات وصفرو وبولمان ومولاي يعقوب، يفدون على الجامعة طلبا للعلم ولاجتياز الامتحانات، وأملهم كبير في نظر الوزارة الوصية إليهم بعين الرحمة، بعدما ذاقوا ذرعا من طول انتظار تحقيق مطالبهم البسيطة خارطة طريق تحصيلهم العلمي بشكل سلس ودون مشاكل قد تؤثر على مسارهم التعليمي.

موضوعات أخرى