نفى عائلات الضحايا الخمس الذين قتلوا في مؤسسة بنكية بالحسيمة يوم 20 فبراير الأخير، أن يكون أزواجهم وأبناؤهم لصوصا، وشددت الشهادات على أن الكل يشهد لهم بحسن سلوكهم، وبعضهم كان مسؤولا عن إعالة أسرة بكاملها، وفق ما نقله موقع "ريفناو" الإخباري. خلال نفس الندوة كشفت سيدة فقدت ابنها عماد عن حقيقة غريبة، وهي أن السلطة طالبت العائلة بأداء مليارين من السنتيم كتعويض لخسائر البنك إن هم أرادوا الحصول على شريط كاميرا البنك. وأضافت الأم، بان مسؤولا في البنك قال لها "سيري ديري الصدقة على ولدك والله إعظم الآجر".
ونقل الموقع نفسه أن الحضور رفع شعارات تشكك في رواية المخزن منها "المخزن يا حقير ، عاقت بك الجماهير".
وكانت تنسيقية الحسيمة عن حركة 20 فبراير قد أثارت خلال اللقاء الذي نظم ليلة أمس بالمركب الرياضي والثقافي بالحسيمة قد أثار موضوع وفيات الشباب، كما قدم أشرطة للتعريف بنضالات حركة 20 فبراير.
وقد انتهت المسيرة برفع نعش رمزي وشموع تجسيدا لموكب تأبيني للشهداء في ذكراهم الأربعينية، وتوجه الجميع صوب الوكالة البنيكية للبنك الشعبي المحترق ، ثم صوب مقر الشرطة بالحسيمة
صو المسيرة والموكب عن موقع "ريفناو" تنشرها كود باتفاق مع الموقع)).