الرئيسية > آراء > رمضان شهر ديال العبادة ولكن الطاسة علاش تمنعها الدولة، مادام أن العبادة إختيارية وماشي إجبارية وماشي دور الدولة أنها ترد البلاد بحال شي جامع كبير
06/05/2019 17:00 آراء

رمضان شهر ديال العبادة ولكن الطاسة علاش تمنعها الدولة، مادام أن العبادة إختيارية وماشي إجبارية وماشي دور الدولة أنها ترد البلاد بحال شي جامع كبير

رمضان شهر ديال العبادة ولكن الطاسة علاش تمنعها الدولة، مادام أن العبادة إختيارية وماشي إجبارية وماشي دور الدولة أنها ترد البلاد بحال شي جامع كبير

محمد سقراط-كود///

رمضان شهر ديال العبادة ولكن الطاسة علاش تمنعها الدولة، مادام أن العبادة إختيارية وماشي إجبارية وماشي دور الدولة أنها ترد البلاد بحال شي جامع كبير، وفاللخر يبقاو يتسائلو علاش المغرب يعتبر مفرخة للإرهابيين والمتشددين، راه على ما يبدو مكاينش خيارات كثيرة، حتى كاع تبغي تعيش الإنسانية فراه كتحبسك الحزقة وملي كترقع الحالة شوية كتلقى راسك محاط بترسانة ديال القوانين لي كتمنعك من أنك تمارس أنشطة لي تعتبر غير قانونية ولكن الدولة ميكة وصافي، راه من غير المعقول أن الشراب لحد الآن كيشربوه المغاربة بحال الى كوطربوند، ومن غير المنطقي ان الدولة تنصب راسها حارسة للفضيلة والأخلاق عوض تكون حارسة للسلوكات المتمدنة.

النمودج ديال الدولة لي باغيها المغرب باقي تالف وماواضحش، باغي دولة حداثية عصرية تواكب التطورات، وفنفس الوقت ماساخيش بالسلطة الدينية وبالهوية الإسلامية، وواخا كيدعي انه غادي لإسلام وسطي معتدل، ولكن فالقوانين المغربية مكاين بو وسطية من هاد الناحية، حيت مستحيل تكون الوسطية وكاين قوانين كتقيد الحريات الفردية، لي تقدر تبان ترف لشي وحدين، ولكن لبزا فراه أولوية، حيت راه من الغير الإنساني أن نسبة من المغاربة يحسو براسهم طيلة شهر أقلية مظطهدة من قبل المجتمع والدولة وأسرهم فشي حالات، وفعوض تكون الدولة حكم وسط كيحمي الأقلية من ديكتاتورية الأغلبية، الدولة غير كتزيد ترسخ سلطة الأغلبية وسلطة النمودج الواحد للمواطن.

الحالة ديال التدين العامة لي كتجتاح هاد الشهر كتبين أننا بعاد بزاف دولة وشعبا على أننا نكونوا شي نهار دولة متمدنة فيها تنوع وهامش ديال الحرية، غير هو هادشي ماشي تابت حيت كيف مكانو المغاربة واحد النهار متساهلين مع هادشي ديال العبادات راه يمكن يوليو مستقبلا، غير هو الردة الشرقية لي مرض بيها المجتمع راه كانت تحت رعاية الدولة ووصايتها، وحاليا راه كنعانيو منها كلنا، والدولة طبعا هي الوحيدة لي يمكن ليها تصحح أخطاء الماضي وتطلق اللعب فعوض تبقى متمسكة بديك السلطة والرمزية الدينية، لي نتيجتها شعب ودولة تالفة ليهم الهوية والجرية.

موضوعات أخرى