الرئيسية > آش واقع > رفيقي عطى العصير للكتاني على تدوينة غبية عنصرية متخلفة سخيفة على تيفيناغ: ترى الاسلام دين للعالمين وتدعي ان العربية لغته وتنسى ان الامازيغية سبقت العربية فهاد الارض
19/05/2019 19:04 آش واقع

رفيقي عطى العصير للكتاني على تدوينة غبية عنصرية متخلفة سخيفة على تيفيناغ: ترى الاسلام دين للعالمين وتدعي ان العربية لغته وتنسى ان الامازيغية سبقت العربية فهاد الارض

رفيقي عطى العصير للكتاني على تدوينة غبية عنصرية متخلفة سخيفة على تيفيناغ: ترى الاسلام دين للعالمين وتدعي ان العربية لغته وتنسى ان الامازيغية سبقت العربية فهاد الارض

كود هند لكلاوي////

وجود محمد رفيقي اللي تخلص من تركة ابي حفص =اسمو لقديم= ماشي غير مزيان بل ضروري. كيرد على المتطرفين بمعجمهم وبلغتهم. دورو مزيان بزاف. هاداك المتطرف ديال حسن الكتاني اللي خدا عفو مع رفيقي نيت٬ وعوض يراجع تخلفو تزاد راديكالية٬ دار تدوينة على طبع دار السكة لاوراق مالية فيها تيفيناغ. قال باللي “في غفلة من الجميع وفجأة سنجد الحروف التيفيناغ على اوراقنا النقدية” واعتبر ذلك “مزيدا من التهميش والتضييق علي لغة الاسلام والمسلمين”.

تدوينة بينات عنصرية هاد السيد. رفيقي في تدوينة رد عليه بيها اعتبر ان “فكرة تفضيل العرب أو العربية على سائر الأجناس واللغات برأيي فكرة بليدة، فضلا على أنها فكرة عنصرية قائمة على قومية وعصبية مقيتة”

وان الربط بين الربط بين دين ما ولغة ما، يصح عند الأديان العرقية والقومية، التي لا تقبل بينها من ليس من عرقها، أما وأنت ترى أن الإسلام دين للعالمين، وأنه للعرب والعجم، وأنه لا فرق بين الأجناس والأعراق، ثم تدعي أن العربية لغة الإسلام والمسلمين، وأنها لغة الجنة، و… فذلك تناقض ما بعده تناقض”

واضاف في نقطة ثالثة ان هذه الفكرة قديمة حملها ابن تيمية وغيره من العلماء وكلهم حملوا افكارا “مشحونة بالعنصرية المغلفة بالدين”
واكد ان هاد الفقه “العنصري” اللي يجعل العربية والعرب متفوقين على غيرهم” لم يعد له وجود اليوم ل”أننا نعيش بدولة حديثة تقتضي أفكارا حديثة، وليس أفكارا عنصرية أكل عليها الدهر وشرب”
وذكر بان الامازيغية نص عليها الدستور وسبقت العربية للوجود بالمنطقة و”وهي جزء لا يتجزأ من هويتنا وتاريخنا وثقافتنا”.

وختم بالتحذير من “ادلجة اللغة واحتقار لغات الآخرين كيفما كانت هذه اللغة، فكيف وهي جزء واسع جدا من هويتنا المشتركة؟
ثم دار هاشتاغ #لا_للعنصرية”

موضوعات أخرى