الرئيسية > آراء > رفقا بأعضاء مجلس المستشارين يا وزير الداخلية! المعلم الصارم عبد الوافي لفتيت ينظر نظرات شزراء إلى تلاميذه في مدرسة مجلس المستشارين للبنين والبنات
05/06/2020 11:00 آراء

رفقا بأعضاء مجلس المستشارين يا وزير الداخلية! المعلم الصارم عبد الوافي لفتيت ينظر نظرات شزراء إلى تلاميذه في مدرسة مجلس المستشارين للبنين والبنات

رفقا بأعضاء مجلس المستشارين يا وزير الداخلية! المعلم الصارم عبد الوافي لفتيت ينظر نظرات شزراء إلى تلاميذه في مدرسة مجلس المستشارين للبنين والبنات

حميد زيد – كود//

مِن النبرة التي تكلمتَ بها.

ومِن صرامتك.

ومن نظراتك الشزراء إلى السادة المستشارين المحترمين.

ومن العين التي ترمي بشرر.

ومن حديثك إليهم من خلف الكمامة.

ومن حدتك.

كما لو أنك أستاذهم أو معلمهم.

وكما لو أن سلطة لك عليهم.

وكما لو أن البرلمانيين والحكومة تلاميذ كسالى في مدرسة مجلس المستشارين للبنين والبنات.

ولذلك بدا مجلس المستشارين يوم أول أمس مثل قسم في مدرسة.

والمستشارون تلاميذ.

ومعلمهم هو عبد الوافي لفتيت.

وكلهم كانوا مركزين. وملتزمين بالصمت والهدوء. ومتابعدين.

ومن الطريقة التي كنت تجيبهم بها. وترد بها على أسئلتهم. فقد ظهرت سيطرتك تامة على القاعة.

وكان الكل منتبها إليك.

والمشاهدون.

والمستمعون.

والشعب المغربي قاطبة.

وكان التلاميذ يخشون من عواقب الوشوشة. والحديث الجانبي.

ومن العقاب الذي ينتظرهم  لو لم يصيخوا السمع ولم يركزوا

ولم يستوعبوت الدرس جيدا.

ولم ينجززا التمارين.

تماما كما كان التعليم في الماضي.  وكما كان معلمو زمان. وكما كان الانضباط في سنوات الرصاص الجميلة. وكما كانت المدرسة قبل التعريب.

وكما كانت السياسة في الماضي.

وحتى سلفك ادريس البصري. وحتى المعلم الأول. لم تكن له نظرتك يا عبد الوافي لفتيت.

ولم يكن حازما كل هذا الحزم.

ولم تكن له كل هذه الجدية.

بل كان يضحك. ويضحِك النواب. والوزراء. والمواطنين. بلكنته. ولا يكشف عن سلطته أمام الكاميرا.

بل كان يتظاهر باللطف. ويبتسم.

ولا يخيف النواب.

ولا يصيب التلاميذ بالهلع.

ولا يثير الخوف في من يتفرج. ومن يستمع. ومن يجلس في بيته محترما الحجر الصحي.

وهذا جيد يا معالي وزير الداخلية.

فما أحوجنا إلى هذا النوع من الزجر. ومن الصرامة. ومن احترام سلطة المعلم الذي صار الكل ينتقده.

ولم يعد أحد يوفه التبجيل.

لكن رفقا بالمستشارين. الذين كانوا مثل تلاميذ في برلمان للبنين والبنات.

وكما لهذه الطريقة في التعليم من إيجابيات.

إلا أنها قد تؤثر على مستقبل المتلقين. وعلى مسارهم.

وقد تترك فيهم آثارا عميقة وندوبا لا تمحى مع الوقت.

وقد تؤثر نبرتك الحادة على نفسياتهم.

وقد يلجؤون إلى الانعزال. والانطواء. وتفضيل الشارع على التحصيل. وعلى مساءلة الحكومة. والسلطة.

وقد تسبب حدتك في التعامل معهم. وصرامتك في الحديث إليهم. ونهرك لهم. إلى نفور من العمل السياسي. ومن الترشح في الانتخابات. ومن تمثيل المغاربة.

وقد يؤدي ذلك إلى الهدر البرلماني.

وإلى التغيب عن الحصص والجلسات.

وإلى النضال من خارج المؤسسات. وإلى اضطرابات نفسية. لا علاج لها.

وقد يحتج أولياء أمورهم.

وقد يتخلفون عن الحضور.

وقد يصبح مجلس المستشارين بالنسبة إليهم بمثابة كابوس. يظهر لهم فيه وزير الداخلية.

ويحرمهم من النوم. ويتسبب لهم بالأرق.

ويضربهم فيه بالعصا. ويعنفهم. ويهددهم. ويخيفهم.

وقد يتوجهون إلى البرلمانات الخصوصية. والحرة. وغير النظامية. هربا منه.

وغالبا أن أسلوبك هذا تطبقه على الجميع. وليس فقط على النواب والمستشارين.

بل أيضا عى الوزراء في الحكومة.

وعلى سعد الدين العثماني.

ومِن الأخطاء الكثيرة التي يرتكبها رئيس الحكومة.

ومن عدم إعداده الجيد. واكتفائه بالسيناريوهات. وتراجعه الدائم إلى الخلف. كأنه غير موجود.

ومن تغريداته التي يكتبها على عجل. كي يتخلص في الغالب من حصصك.

فيظهر أنه هو بدوره يعاني من اضطرابات وصدمات سببها قسوة التعليم.

والصرامة التي تتعامل بها معه وزارة الداخلية.

ناهيك عن تهميشه.

وعدم إشراكه في القرارات. وفي لجنة اليقظة.

وما يتعرض له من تنمر.

ومن إهمال.

قد يؤدي به إلى السقوط في الامتحان.

وإلى اتهام المعلم

بأنه سبب كل الاضطرابات التي يعاني منها.

وربما قد يكون هذا التراجع المثير في عدد المصابين بكورونا.

وحالات الشفاء الكثيرة.

واختراع تشخيص مغربي خالص مائة في المائة

سببه

تلك النظرة الشزراء نفسها.

وتلك النبرة

التي أصابت فيروس كورونا بالرعب.

وجعلته بدوره يتراجع إلى الخلف.

وينسحب تدريجيا من المغرب

خشية من عبد الوافي لفتيت.

موضوعات أخرى

07/07/2020 21:30

دراسة على المغاربة فالحجر الصحي: 62 ماعجباتهمش القرايا من الدار و88 فالمية جاتهم الخدمة من الدار صعيبة و17 فالمية وقعو ليهم مشاكل عائلية

07/07/2020 20:20

تفاصيل مشروع قانون المالية المعدل اللّي صادقات عليه الحكومة: مواكبة الاستئناف التدريجي للنشاط الاقتصادي والحفاظ على مناصب الشغل وتسريع تنزيل الإصلاحات الإدارية