عمـر المزيـن – كود//

بسبب الزيادة في الضريبة على الدخل، ينتظر أن تعرف الرسوم الدراسية في المؤسسات التعليمية الخاصة، زيادات تقدر بـ5 في المائة، خلال الموسم الدراسي القادم.

وفي رده على هذه الزيادة التي تخطط لها فدرالية التعليم الخاص، قال الكاتب والباحث الأمازيغي، أحمد عصيد، في تصريحات لـ”كود” أنه يعتقد أنه من الطبيعي أن تنعكس أية زيادة في الضريبة على الدخل تقررها الحكومة، على جيوب المواطنين، هذا لا شك فيه”.

وأضاف عصيد”: “المدارس الخاصة لا يمكن أن تتحمل وحدها الزيادة، وهي تستغل إقبال الآباء والأمهات على تسجيل أبنائهم في المدارس الخاصة هربا من تدهور أوضاع المدرسة العمومية التي لا يبدو في الأفق ما يوحي بإصلاحها، المدارس الخاصة ظلت لمدة طويلة معفاة من الضرائب، وراكمت أرباحا طائلة، وأية زيادة تقررها الحكومة ستسارع المدارس الخاصة إلى فرضها على الأسر مباشرة لأنها مدارس لا تقبل تقليص أرباحها”.

وزاد موضحا: “أعتقد أن الحكومة والبرلمان فكرا في تلك المدارس ولم يفكرا في الأعباء المادية التي تتحملها الأسر، أو أنهما اعتبرا بأن الأسر التي تسجل أبناءها في التعليم الخاص لديها من الإمكانيات ما يكفي لتحمل الزيادات في الصوائر، وهذا بالطبع غير صحيح”.

ويقول عصيد لـ”كود” أن الأسر في معظمها تبذل تضحيات كبيرة من أجل ضمان تعليم جيد لأبنائها وتحرم نفسها أحيانا حتى من بعض  الضروريات من أجل ذلك، مما يجعلها تعيش صعوبات مادية طوال السنة”.