كود – الرباط//

كشف عمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، أمام لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أن المغرب كيتوفر اليوم على فرص مهمة واستراتيجية باش يقوي حضوره فالسوق الأمريكية، خصوصا فظل التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وفرض رسوم جمركية جديدة.

وحسب العرض اللي قدمو المسؤول الحكومي، يوم أمس الاثنين فلجنة القطاعات الإنتاجية، فالمغرب باق محافظ على هامش تفضيلي فإطار اتفاقية التبادل الحر مع ميريكان، واخا واشنطن فرضات على المغرب تعريفة جمركية موحدة فحدود 10 فالمية.

وعلى عكس عدد من الدول الأخرى (فحال الجزائر لي تفرضات عليها 30 في المائة، وليبيا 31 فالمائية، جنوب إفريقيا بـ30 فالمائة وفيتنام بـ46 فالمائة، الأردن بـ20 فالمائة…)، فإن التعريفة الجمركية لي تفرضات على بلادنا فيها هامش تفضيلي مهم.

لكن الإشكال، وفق الوزير احجيرة، هو أن غير 3 فالمية من الصادرات المغربية تتجه للسوق الأمريكية، ما يعادل فقط 13 مليار درهم من أصل 455 مليار درهم من مجموع الصادرات المغربية.

من جهة أخرى، قال احجيرة بأن انخفاض قيمة الدولار مقابل الدرهم وتراجع أسعار النفط عالميا كان عندو أثر إيجابي على الميزان التجاري ديال المغرب، بحيث ساهم هاد الانخفاض فخفض الكلفة ديال الاستيراد. (هادشي طبعا قبل الحرب الايرانية الاسرائيلية).

المسؤول الحكومي أكد أن المغرب خاصو يتحرك لاستغلال الظرفية الحالية، خصوصا أن السوق الأمريكية تعتبر أكبر مستورد عالمي، وكتعرف تراجع تدريجي فالواردات من الصين. وهو ما يفتح المجال للمغرب باش يعوض جزء من هاد الحصة السوقية.

وأضاف باللي دول بحال فيتنام وماليزيا والمكسيك سبق ليها استفدات من الحرب التجارية بين واشنطن وبكين خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي، والمغرب اليوم عندو نفس الفرصة بشرط يسرّع فالإصلاحات ويفعّل آليات الرصد.

وشدد احجيرة بأن العلاقات مع أمريكا متجدرة في التاريخ، وواشنطن شريك أساسي.