الرئيسية > آش واقع > رسميا اليوم.. افتتاح المنطقة الأمنية الثانية ف العيون وها التعيينات الجداد اللي دارهم حموشي – تصاور
31/03/2021 10:45 آش واقع

رسميا اليوم.. افتتاح المنطقة الأمنية الثانية ف العيون وها التعيينات الجداد اللي دارهم حموشي – تصاور

رسميا اليوم.. افتتاح المنطقة الأمنية الثانية ف العيون وها التعيينات الجداد اللي دارهم حموشي – تصاور

محمود الركيبي – كود – مكتب العيون //

تم اليوم بالعيون الافتتاح الرسمي لمقر المنطقة الإقليمية الثانية بالعيون، بحضور واي الجهة عبد السلام بكرات، ووالي أمن العيون حسن أبو الذهب، وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين وبعض المنتخبين.

هذا الإفتتاح للمنطقة الأمنية يأتي مباشرة بعد إحداث المنطقة الأمنية الثانية ب”حي الوفاق كرون ج” بمدينة العيون، حيث أقدمت المديرية العامة للأمن الوطني على تعيين العميد الإقليمي “الحبيب الطيابي” رئيسا للمنطقة الأمنية الثانية، و الكولونيل “محمد إزام” رئيس للهيئة الحضرية بها، وشملت التعيينات تنصيب الكومندار “محمد حروس” على رأس الهيئة الحضرية بالمنطقة الأمنية الأولى للعيون السفلى، فيما عين العميد الممتاز “أحمد كايا” رئيسا للمنطقة ذاتها.

وكانت المديرية العامة للامن الوطني قد أصدرت بلاغا، بخصوص إدخال مجموعة من الإصلاحات البنيوية ضمن التنظيم الهيكلي لولاية أمن العيون، وذلك في إطار تنزيل استراتيجيتها الرامية لتطوير وعصرنة المرفق العام الشرطي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، وتمكينه من توفير وتجويد الخدمات الأمنية المقدمة لعموم المواطنات والمواطنين والأجانب المقيمين والسياح وكذا العابرين للمنافذ الحدودية بالمنطقة.

كما أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، بأن إحداث المنطقة الثانية للأمن بمدينة العيون، يرافقه من القرارات التنظيمية على المستوى البشري، التي شملت تعيين أطر أمنية من الجيل الجديد على رأس المصالح والفرق المحدثة، من بينها تعيين رؤساء المناطق الأمنية الأولى والثانية، فضلا عن تعيين رؤساء الهيئة الحضرية وفرق السير والجولان وعدد من دوائر الشرطة.

هذه الإصلاحات الهيكلية لمصالح الأمن الوطني بالمناطق الجنوبية للمملكة، جاءت في سياق الإصلاح الشامل والعميق للمرافق الشرطية ككل، وكذا في إطار تدعيم البنيات الشرطية بهذه المناطق الجنوبية للمملكة، وذلك لتمكينها من الاضطلاع الأمثل بخدمة قضايا أمن الساكنة المحلية من جهة، وكذا مسايرة التطورات المتسارعة وأوراش التنمية التي تشهدها هذه المدن من جهة ثانية، كما ذكر البلاغ دائما.

موضوعات أخرى