الوالي الزاز -گود- العيون//
انتقلت أزمة تدفق المهاجرين إلى سبتة يوليوز الماضي من المعترك السياسي نحو المعترك الرياضي، عبر استغلال الاتحاد الإسباني لها وتحويل أجندته الرياضية إلى أخرى سياسية المراد منها بعث رسالة إلى المملكة المغربية حول مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وأقدم الاتحاد الإسباني في هذا الصدد على نقل كأس العالم 2026، الذي فازت به إسبانيا إلى سبتة في سياق الحملة التي تتوخى منها مدريد التغطية على الحقوق التاريخية والجغرافية للمغرب في المدينتين المحتلتين الواقعتين داخل التراب الوطني، وفرض واقع سياسي تطوقه بسيادتها الوطنية.
والتقى رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، ومدرب “لاروخا”، لويس دي لا فوينتي، الجمعة، خوان خيسوس فيفاس، رئيس مدينة سبتة، لدى زيارتهما للمدينة المحتلة، حيث قدما الكأس العالمية لرئيس المدينة في خطوة سياسية أكثر منها رياضية تتزامن مع الوضع المتوتر الحالي، وتصريحات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، تتوخى منها إسبانيا محاولة فرض إحتلالها للمدينتين وثني المغرب عن حقوقه.
وتأتي خطوة الإتحاد الإسباني في وقت جددت فيه المملكة المغربية مطالبها بالمدينتين المحتلتين على لسان وزيرين، وما خلفه ذلك من وقع على المشهد السياسي الإسباني، على غرار إستدعاء سفيرة المملكة المغربية، كريمة بنيعيش، والهجوم على حكومة بيدرو سانشيث التي وصفت بكونها غير قادرة على مواجهة المغرب.