وكالات////

عاد التحقيق مع مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، إلى الواجهة بعدما حصلت الاستخبارات الأميركية على رسائل إلكترونية خاصة به من جهاز استخبارات تابع لدولة أجنبية معادية.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر مطلعة، أنه ليس من الواضح أي دولة اعترضت الرسائل الخاصة ببولتون، لكن التحقيق مع مستشار الأمن القومي السابق للرئيس دونالد ترامب، اكتسب زخما في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، عندما جمع مسؤولو الاستخبارات الأميركية معلومات تشير إلى أنه أساء التعامل مع معلومات سرية.