غيثة علام – كود \\\\
المصالح الأمنية ديال خريبكة شدات مؤخرا مجموعة من المبحوث عنهم على ود عملية نصب كبيرة ديال التسويق الهرمي فات العدد ديال الضحايا ديالها المئات من الأشخاص, و المبلغ المالي لي حطوه في الحساب البنكي ديال الشركة واصل لحوالي 14 مليار سنتيم. طبعا هادو حصلو ولكن الآلاف ديال شركات التسويق الهرمي مازال كيمارسو النصب و الاحتيال على ألاف المغاربة حاليا وبشكل يومي بلا ميديرونجيهم شي واحد. اللأسئلة لي كتحط فاش كنقراو بحال هاد الأخبار هي كفاش بنادم يمكنلو يكون مكلخ و مغفل و مقلوبة عليه القفة لهاد الدرجة باش يتيق فهاد النصابة؟ و واش كيتييقهم الواحد بدافع الطمع و الكسل ولا حيت واصلة فيه للعظم و ملاقيش بديل؟ و شنو لي يخلي الواحد يلجأ لهادشي باش يربح الفلوس عوض الخدمات “الكلاسيكية”؟
التسويق الهرمي أو ما يسمى بمشروع الاحتيال الهرمي هو نموذج عمل جاينا من عند العم سام, حيت مريكان هما الربوبة ديال هاد النصيب و هما لي متفنين فيه. و كيف مذكور فويكيبديا, الهدف ديالو هو جمع المال من أكبر عدد ديال المشتركين, بينما كيكون المستفيد الأكبر ولا الوحيد هو هداك النصاب لي متواجد في رأس الهرم. هاد النصاب خدمتو هي يقنع بنادم بالاشتراك ولا المساهمة بمبلغ مالي و بالمقابل كيواعدو انه غادي يعطيه الفلوس على كل واحد قدر يقنعو يشتارك معاهم, و طبعا كلما زادت طبقات المشتركين كيحصل الأول على عمولات أكثر.
إجابتا على الأسئلة لي حطيت فاللول, كنضن أن الفئات لي كيخوروها هاد النصابة ديال التسويق الهرمي كتنقاسم لي ثلاثة أقسام ألا و هي : الفئة اللولة لي كتضم بنادم الحماري, و المكلخ و المدمم لي كيكون كيتيق أي حاجة قلتيليه! تقدر تقوليه محمد الخامس بان فالقمر و يتيقك, لعساك لا جاء عندو واحد قالو راك غتربح لملاين بلا ماتدير والو, غي بالهدرة! الدمدومة كيبانليه صافي فاز بالينصيب. الفئة الثانية فيها بنادم المعيكيز و الكسول و لي مافيه ميدمر باش يربح الفلوس و باغي يبقى ناعس حتى للوحدة ديال النهار و فاش يفيق من السبات ديالو يمشي يكلس فالقهاوي و يتسكع فالزناقي, و طامع يدير الدار و الطنوبيل غي بالتسويق الهرمي حيت ساهل و مافيهش تمارة… هاد الفئة عليها خرجات المقولة ديال “الطماع كا يقضي عليه الكذاب”. و الفئة الأخيرة مجموع فيها بنادم لي ضرب فالحيط و قهراتو البطالة و الحزقة, و النصابة كيستاغلو بطريقة خبيثة داك الفقر و اليأس و الإحباط لي عايشين فيه الشباب باش يشفروليهم حتى داك جوج ريال لي كانت باقية ليهم. و شحال من عائلة تفككات بسباب هاد العصابات, و شحال من وحدة خرجات للزنقة باش ترد الفلوس لي سلفاتهم باش تنخارط معاهم, و شحال من واحد حماق…
الفئة اللولة و الثانية معندهم حل للأسف, حيت الكلاخ لا دواء له و العكز و الكتاف الباردين كثر! بينما الفئة الثالثة مسكينة خاص غي الدولة ترجل معاها و توفر للشباب فرص عمل حقيقية و واقعية, و متبقاش متبعة سياسة باك صاحبي و الوجهيات فالخدمة, و تخلي الفقير حتى هو يعيش بكرامتو.