وكالات//

شارك نحو 110 آلاف شخص في تظاهرة في لندن، السبت، دعا إليها الناشط البريطاني اليميني تومي روبنسون، ووصفت بأنها تظاهرة للدفاع عن “حرية التعبير”، في وقت تثير هذه القضية جدلاً عاماً في المملكة المتحدة.

وأعلنت شرطة لندن توقيف تسعة أشخاص خلال التظاهرة “في جرائم مختلفة” بعدما واجه عناصرها “عنفا غير مقبول”.

وقالت الشرطة إن التظاهرة شابتها عدة حوادث، بينها قيام متظاهرين بإلقاء مقذوفات على عناصر في الشرطة.

كما أوضحت “تم الاعتداء على القوى الأمنية بالركل واللكم. وألقيت زجاجات ومقذوفات عليها، ما استدعى توقيف تسعة أشخاص حتى الآن”.

أتت التظاهرة بعد احتجاجات مناهضة للهجرة جرت خلال هذا العام أمام فنادق تؤوي طالبي لجوء في بريطانيا، وترافقت مع حملات لناشطين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

من جانبه، قال روبنسون أمام الحشد “الغالبية الصامتة لن تبقى صامتة بعد الآن. اليوم يُمثل بداية ثورة ثقافية”.

في حين، أظهرت صور جوية بثتها محطات تلفزيون كماً كبيراً من الأعلام البريطانية والإنجليزية في شوارع وسط لندن.

كما طالب المتظاهرون بحرية التعبير وباستقالة رئيس الوزراء كير ستارمر، إلا أن المطالبة بمكافحة الهجرة غير النظامية تصدرت المشهد، بحسب “فرانس برس”.