انتقل صبيحة يومه الجمعة إلى دار البقاء الناشط الحقوقي والمعتقل السياسي السابق نور الدين خمالي العضو المؤسس لمنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف.
 
وكان الراحل معروفا في أوساط الحقوقيين بتواضعه الشديد وعفويته، وكان قليل الكلام واشتهر بلحيته الكثيفة وطول قامته لكنه أيضا إنسان وديع يحفظ الأشعار الثورية والأغاني الملتزمة للشيخ إمام وأميمة خليل وغيرهما، وقد غادر التعليم بعد أن درس لسنوات كأستاذ للغة الإنجليزية، كما عانى بدوره من سنوات الجمر والرصاص كمعتقل سياسي سابق.
 
وقد كان إلى جانب إدريس بنزكري ومحمد الصبار والمانوزي وآخرين لحظة تأسيس منتدى الحقيقة والإنصاف، كما أنه عضو أيضا بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وقد شارك في العديد من مسيرات ٢٠ فبراير وكان أيضا حاضرا في ساحة نيفادا يوم الأربعاء المنصرم للتعبئة لمقاطعة الدستور .