الرئيسية > آش واقع > رحاب ترد عبر “كود” على زوجة بوعشرين:اتفهم موقفك كزوجة ولكن ما تقلبيش على شماعات تعلقي فيها نذالة زوج مغتصب
24/04/2019 10:01 آش واقع

رحاب ترد عبر “كود” على زوجة بوعشرين:اتفهم موقفك كزوجة ولكن ما تقلبيش على شماعات تعلقي فيها نذالة زوج مغتصب

رحاب ترد عبر “كود” على زوجة بوعشرين:اتفهم موقفك كزوجة ولكن ما تقلبيش على شماعات تعلقي فيها نذالة زوج مغتصب

كود هناء ابو علي ///

الصحافية والبرلمانية الاتحادية حنان رحاب ردات على تدوينة اسماء بوعشرين زوجة الصحافي مؤسس اخبار اليوم” اللي تحكم عليه ابتدائيا حكم قاسي بزاف على قضية فيها القيل والقال وما غادياش تسالي واخا بالحكم النهائي

رحاب أوضحت في اتصال ب”كود” انها تتفهم “جيدا الاحساس بفقدان او غياب من نحب ومن نتقاسم معه الحياة ، يدفع صاحبه الى افتقاد الموضوعية والعقل في تقديم الحجج للدفاع عنه” واضافت في تصريحها ل”كود” ان هاد الإحساس كيكون “حتى ولو ثبت في حقه الجرم، بل يدفعه هذا الاحساس الى اصدار مواقف صبيانية و غير مسؤولة تسيء له قبل ان تسيء لمن يتهمهم” .

اسماء بوعشرين هاجمت رحاب دون ان تسميها وقالت انها تخدم اجندة، الصحافية والبرلمانية أوضحت ل”كود” انها دافعت “عن الزوج بمنطق ” العشرة” و إغلاق الاعين وصم الأذان عن جرائمه الاخلاقية هو قمة الحقارة والأنانية، خاصة اذا ما كانت هذه الجرائم تتعلق باغتصاب نساء واستغلال ظروفهن الاجتماعية من اجل تفريغ كبت مدفون في الجوف”.

واعتبرت في تصريحها ل”كود” ان “البحث عن شماعات ومشاجب لتعليق سفالة ونذالة زوج مغتصب، فهو حقارة جديدة تنضاف الى مسلسل الكذب و الافتراء و التضليل الذي انخرط فيه المقربون من المغتصب منذ البداية، وهو اغتصاب جديد لحقوق ضحايا هذا الزوج المجرم “.

ما وقفاتش رحاب عند هاد الحد بل زادت كلاشاتها “من العادي جدا ان تحن اليوم من كانت تطير في درجات رجال الاعمال الى الخارج و تستقبل هي وزوجها المغتصب والمتاجر بالبشر استقبال الهيئات الدبلوماسية وتغدق عليها الاموال و الهدايا، وتجلب لها سفارات هذه البلدان تأشيرة دخول اراضيها الى غاية باب منزلها (التي تجهل اسبابها و دواعيها و المهام التي يقام بها في مقابلها)، الى هذا البدخ والرغد في العيش، الذي افتقدته مع تفجر فضائح زوجها” .

واضافت في تصريحها ل”كود” تدوينة زوجة بوعشرين حول صحافيي “اخبار اليوم” و”اليوم 24 » عندما قالت “ماشي غريب غريب ان تخاطب زوجة المغتصب العاملين بمؤسسة زوجها بلغة الامر الممزوج بالعتاب ، فهي لا يهمها مواقف و قناعات هؤلاء، رغم ادعائها الايمان بالحرية و الحق في الاختلاف، وفكل ما يهمها هو ان الكل ملزم بالدفاع عن وجهة نظرها و عن البراءة المزعومة لزوجها المغتصب”.

وختمت مدفعيتها بالقول “ما لا تعلمه هذه السيدة و لا تريد ان تفهمه، ان هناك فرق شاسع بين من يدافع عن شخص و يريد احراق الكل من اجله رغم ثبوث جرائمه، وبين من يدافع عن وطن و عن قناعات و مبادئ يتأسس ويقوم عليها”

موضوعات أخرى