أنس العمري -كود///

وزير سابق مرشح يعوض الباكوري على رأس “مازن”. رئيس الوكالة المغربية للطاقة المستدامة، لي درات هضرة كثيرة على أنه موضوع غضبة ملكية مفترضة، على ما يبدو أن الغموض لي كيكتنف مصيرو قرب يسالي، وذلك في ظل الاستعداد لتعيين خلف له قريبا، حسب ما أكدته مصادر مطلعة لـ “مغرب أنتيليجانس”.

وينتظر أن يتسلم قيادة “مازن” رجل دولة كبير، لي رفضات المصادر الكشف عن هويته، لكنها فالمقابل أشارت إلى أنه تقلد مناصب مسؤولية عليا عدة، منها وزير سابق ووالي، كما أدار عدد من المؤسسات العمومية الرائدة في مجالي الطاقة والنقل.

يذكر أن الرئيس السابق لـ (CDG) والأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى الباكوري، تكلف بالمهام المنوطة به وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، في انتظار يتختار من سيخلفه، علما أنه اختفى عن الأنظار منذ مارس 2021، ولم يتم استدعاؤه، منذ ذلك الحين، لحضور اجتماعات كبرى تتعلق بالطاقات المتجددة، وكان بعضها قد ترأسها سيدنا.