عبد الواحد ماهر – كود//
في ظرف زمني قياسي لم يتعدى 24 ساعة وبمهنية عالية تنم عن حسن احترافي ، تمكن رجال الدرك الملكي بضواحي بوزنيفة من فك لغز جريمة قتل البشعة التي هزت شاطئ «الداهومي»،و استهدفت مسنا يحمل الجنسية التونسية، يبلغ من العمر 80 سنة، وأعتقلت شابين يقطنان على بعد أمتار قليلة من «كابانو» ظل يقيم فيه الضحية وزوجته التي تقاربه في السن،ويديهما مازالتا مخضبتين بدماء الجريمة .
وحسب مصادر من عين المكان، فإن رجال الدرك الملكي حجزا لدى الجانيين أسلحة بيضاء عبارة عن سيوف ومتحصلات من عملية سرقة المنزل الصيفي القريب من البحر قبل قتل صاحبه .
وكان رجال الدرك التابعين لسرية درك بوزنيقة بإقليم بنسليمان قط باشروا صباح أمس الثلاثاء تحقيقا شاملا لفك خيوط جريمة القتل البشعة .
وأوضحت مصادرنا أن أحد القتلة هو شاب يتحدر من أسرة مفككة،إذ إن والدته تقضي بدورها عقوبة في السجن،وأن رجال الدرك الملكي عثروا على ملابس كان يرتديها المجرمان ساعة قتل الضحية مخضبة بالدماء .
وكان المجرمان قد اقتحما مسكن الضحية بنية السرقة، لكن الضحية استيقظ وباغتهم وتعرف عليهما ،فقررا تصفيته جسديا وقتلة للتغطية على عملية السرقة .
