الرئيسية > آش واقع > ربورطاج.. حي التقدم: “الفقر” كيتحدى الحجر الصحي.. فاش كتلاشى “ربطة العنق” الرباطية وكتحول “مدينة الأنوار” إلى مآسي الفقر المدقع – فيديو وصور
14/09/2020 11:00 آش واقع

ربورطاج.. حي التقدم: “الفقر” كيتحدى الحجر الصحي.. فاش كتلاشى “ربطة العنق” الرباطية وكتحول “مدينة الأنوار” إلى مآسي الفقر المدقع – فيديو وصور

ربورطاج.. حي التقدم: “الفقر” كيتحدى الحجر الصحي.. فاش كتلاشى “ربطة العنق” الرباطية وكتحول “مدينة الأنوار” إلى مآسي الفقر المدقع – فيديو وصور

هشام أعناجي ــ كود الرباط//

“رزقنا جايبينو بالوباء وبلا بيه ..خصهم يخليوني غير نحطو ونبيعو..” بنبرة غاضبة تتحدى “نجوى “، بائعة متجولة، الحجر الصحي الذي فرضته السلطات المحلية بأشهر حي شعبي بالعاصمة الرباط.

هنا بدوار الحاجة في حي التقدم، تتلاشى “ربطة العنق” الرباطية وتتحول “مدينة الأنوار”  إلى مآسي الفقر المدقع حيث تعلوا ملامح “الغضب” على وجوه المتضررين من جحيم “الحجر الصحي”.

دوار الحاجة، أو حي الفرح حيث الحزن والغضب يسمو على الحياة، يكاد المرء يفقد “عقله” من “الصراع من أجل البقاء”، حيث “الصمت” أفضل من الكلام بالنسبة لعدد من السكان التقت بهم “كود”.

الله غالب

“الله غالب..معندي مانقول كولشي كاتشوفو بعينك” هكذا علقت سيدة تبلغ من العمر أكثر من 50 سنة، تزاول مهنة “غير مهيكلة” في شارع الفرح، وسط حي التقدم.

“قلبي عامر ويلا جيت نهضر مغاديش نسكت ولكن مبغيتش نهضر ف فيديو ولا تلفزة”، تضيف السيدة.

لاشيء يفيد بوجود حجر شامل لأحياء التقدم، التمرد على السلطات هو العنوان الأبرز، لكن تمت “متضررون” كثر، فقدوا عملهم بسبب تداعيات “كورونا”.

محلات أغلقت ومهن اختفت، كباقي المدن المغربية، لكن الذي يميز هذا الحي، هو “تلك الأحداث التي وقعت” الأسبوع، عندما تمرد القاطنون بحي التقدم على السلطات المحلية.

تاجرة في القطاع غير المهيكل لـ”كود”:مبغيناش الحجر وغير كنطلاوتو فالزناقي

في سوق شعبي، عندما تجول في أزقته الضيقة، ينتابك الشعور بالخوف أمام الغضب الذي يظهر على الجالسين أمام بعض المحلات المغلقة، أما الخارج منه فسي.

بالنسبة لـ”نجوى” لبائعة متجولة، في حديثها مع “كود”، الوضع مزري جدا، حيث قالت :”تضررنا بزاف وغير كنطلاوتو فالزناقي قدام الحوانت مرة كنفرشو مرة لا حيث معندناش وظيفة “.

وأضافت نجوى لـ”كود” :”مول الكرا ميعقلش عليك وريضال زادت فيها وتأزمنا مع المدرسة معرفناش شنو نديرو مع الوليدات. وزادوز حبسبونا فدوار الحاجة وبيزانطا”، موضحة  :”معرفناش السبب الحقيقي واش كورونا ولا الاصلاحات لي دايرين”.

وفي جوابه على سؤال “كود” :”واش متافقين مع الحجر”، قالت :”ممتفقينش بصفة نهائية حيث معندناش مدخول، ولي ماشي موظف وهاز عائلة قداش وكاين لي ارملة وكاين لي كيخدم غير فالشارع شنو يدير”.

وتابعت :”حي الرشاد وحي الفرح لي مسدودين، وقالو لينا المارشي ما المارشي قبل كورونا ودبا مكاين والو”.

وشددت نجوى مطالبتها من السلطات بالقول :”بغينا غير بلاصة فين نفرشو ونعرفو سبب السدان”، لتعيد تأكيدها على أن “حي البلوك مافيهاش كورونا وكيجيو يتقضاو عندنا والاحياء مافيهاش كورونا كيجيو يتقضاو عندنا، واش هادوك مافيهومش وحالين وكيجيو عندنا حنا”.

وزادت بالقول :”بالنسبة ليا عندنا 7 نفوس فالدار جاتنا فالدعم 20 الف ريال، شنو دير بيها، تخلص بها الكراء ولا الما والضو ولا شنو”.

“مول الحانوت”: ناس هربو ومخلصونيش الكريدي..والله يحسن العوان

قبل أن تطأ  أقدامنا أحد أزقة التقدم بالقرب من الشاطو، عاينت “كود” كيف يقتني السكان حاجيتهم من محلات توجد بمناطق يمنع الدخول اليها، لكن تمت طرق لتبادل الحاجيات.

في الساعة الرابعة ونصف، وفي نفس المكان، يتجه رجل كبير في السن، نحو الحاجز الأمني، ليحصل على قنينة غاز الغاز من صديقه مول الحانوت المتواجدة في منطقة “الحجر”.

لقطة “حمل” الرجل لقنينة الغاز تحمل الكثير من المعاناة، فالرجل لا يستطيع اقتنائها من محل قريب له، لأنه يتعامل مع هذا التاجر.

هنا في هذا الحي، لا حاجة إلى الحواجز الحديدية، الناس تتجاوزها لقضاء حاجيتها كما عاينت “كود”.

السلعة كاينا والكليان مكاينش..التجار يستعدون للاحتجاج

قبل الدخول إلى شارع الفرح، تمت محلات تجارية متخصصة في الأثواب مغلقة، لكن “الاغلاق” هنا يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة.

نعم عاصفة “الاحتجاج” ستنطلق يوم غذ الاثنين 14 شتنبر الجاي، حسب تجار تحدثوا إلى “كود”، حيث ستوجه “مالين المحلات” إلى السلطات من أجل ايجاد حل لأزمتهم.

سعيد،  تاجر أثواب، قال لـ”كود” :”علمونا على أساس كاينين بؤر وبائية باش نسدو 15 يوم ولكن دبا دازت شهر ونص وحنا سادين مكاين حوار ولا والو”.

وأوضح سعيد بالقول :”السلعة كاينا ولكن الكليان مكاينش حيث سادين كولشي حواجز من هنا وهنا، والسلعة ديال الصيف بقات لينا”.

الخسائر فادحة بالنسبة لسعيد الذي يشغل 4 أسر ويكتري محلين تجاريين بـ10 الف درهم.

من حي التقدم..إلى الرباط المدينة: الفوارق مقابل “الامتيازات”

العودة من حي التقدم عبر حي جبل الرايسي مرورا بميني بارك، تبدأ معالم “التمدن” في الظهور، عكس الواقع المزري الذي التقطته كاميرا “كود” وهي تتجول بين أزقة شعبية في مناطق التقدم، تعاني الأمرين “الحجر” و”الفقر”.

المرور إلى الرباط المدينة، يكشف عالم آخر، التزام تام بالإجراءات الاحترازية وتباعد اجتماعي، ومقاهي مفتوحة ومحلات انتعشت بعد أزمة الحجر.

لكن بعض المحلات، وفق شهود عيان، لا تزال تراوغ في تطبيق الإجراءات الاحترازية، من قبيل “ملهى ليلى” يدعي تقديم الطعام للزبناء، وهو في الحقيقة يقدم أحيانا مشروبات كحولية بدون طعام، ناهيك عن غياب الإجراءات من قبيل التباعد الاجتماعي (وفق فيديو تتوفر عليه “كود”)، وهو ملهى مشهور في شارع علال بنعبد الله، المحاذي لشارع محمد الخامس حيث يتواجد مقر البرلمان المغربي.

موضوعات أخرى

26/09/2020 21:30

خاص. تقربلات ف المكتب السياسي للبام ومصدر لـ”كود”: خلاف كبير بين وهبي والحموتي وكودار على القاسم الانتخابي والمنصوري دارت الوساطة