الرئيسية > آش واقع > ربورتاج. كواليس افتتاح الألعاب الإفريقية: كرسي الأمير مولاي رشيد وخطأ بروتوكولي لموسى فقي ومساجات بالحمامة الزرقاء والساروت وتنظيم قافز مقاد
20/08/2019 12:30 آش واقع

ربورتاج. كواليس افتتاح الألعاب الإفريقية: كرسي الأمير مولاي رشيد وخطأ بروتوكولي لموسى فقي ومساجات بالحمامة الزرقاء والساروت وتنظيم قافز مقاد

ربورتاج. كواليس افتتاح الألعاب الإفريقية: كرسي الأمير مولاي رشيد وخطأ بروتوكولي لموسى فقي ومساجات بالحمامة الزرقاء والساروت وتنظيم قافز مقاد

كود الرباط//

“حمامة زرقاء، بتقنيات الدرون، تطير فوق سماء ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط”، مشهد بقدر ما أبهر متتبعي ومشاهدي حفل افتتاح النسخة 12 للألعاب الإفريقية، أثار حفيظة البعض، حيث علق أحد الصحفيين من منصة المتابعة الإعلامية بالملعب بالقول :”إنها الحمامة الزرقاء رمز حزب سياسي ينتمي إليه وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي”.

في حدود الساعة التاسعة ونصف ليلا، حيث بدأت الحمامة الزرقاء تجول في سماء المركب الرياضي مولاي عبد الله، تحولت منصة الإعلاميين المغاربة إلى صالون للنقاش حول رمزية الحمامة في هذه الألعاب.

بالنسبة لأحد المنظمين، فإن “الحمامة تشير إلى السلام، فشعار الألعاب هو أرض السلام والمغرب أرض السلام والتسامح والرياضة”، موضحا بأن “هناك ثلاثة ألوان يتم استعمالها، الازرق والأخضر والأحمر، كل لون عندو سياق ديالو، فالحمامة رمز السلام كيجي معها الأزرق”.

تنظيم “إفريقي ـ إفريقي”

قبل الوصول إلى الملعب، في حدود الساعة الخامسة من مساء يوم أمس الإثنين 19 غشت الجاري، يتوافد الآلاف من المشاركين في الالعاب الإفريقية إلى القاعة المغطاة المجاورة للملعب، من أجل الاستعداد لـ”الافتتاح”، كل شيء مرتب، تنظيم محكم.

متطوعون من دول إفريقية ساهموا في تنظيم استعدادات الجلسة الافتتاحية، وفق ما عاينته “كود”.

في القاعة المغطاة تم تقسيم الوفود إلى مجموعات، كل مجموعة يتزعمها مسؤول التنظيم الذي يحمل راية البلد المشارك.

تنظيم إفريقي ـ إفريقي، بلمسة مغربية أثارت إعجاب المسؤولين الأفارقة والمغاربة.

بداية العد العكسي

الساعة السابعة مساء، كان الجميع على أهبة، عاش الكل الخوف، خوف من تكرار “أخطاء الماضي” خصوصا طريقة افتتاح بعض التظاهرات الدولية التي نظمها المغرب وما أثارتها من استياء عارم لدى عموم الناس والمواطنين.

بمجرد الدخول إلى الملعب، أول مشهد يثير الانتباه، صومعة حسان وسط الملعب، وهي “صورة عن مغرب التسامح والسلام”.

في حدود الساعة السابعة ونصف وصل وزراء الشباب والرياضة الأفارقة إلى الملعب إلى جانب مسؤولين مغاربة وأجانب، أبرز الحاضرين كان هو موسى فقي رئيس المفوضية الإفريقية إلى جانب أحمد أحمد رئيس “الكاف”.

كرسي مولاي رشيد

في أول وهلة، لم تكن المعلومة متاحة حول من سيفتتح الدورة، لكن طقوس الاستقبال تشير إلى أن القادم لافتتاح الألعاب هو الأمير مولاي رشيد.

كانت الساعة تشير إلى الثامنة ونصف تقريبا، وصل الموكب الأميري إلى المركب، استقبله وزير الشباب والرياضة إلى جانب موسى فقي ورئيس اللجنة الأولمبية ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي.

قبل وصول الأمير، استبدل الطاقم التنظيمي كراسي المنصة الرئيسية، وقام بـ”وضع كرسي الأمير” في وسط المنصة.

موسى فقي.. إعجاب بـ”التنظيم” وخطأ في البروتوكول

لم يكن موسى فقي، رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، على علم بتفاصيل الافتتاح، حيث ظهر ذلك عندما وقع في خطأ بروتوكولي، يتعلق بشكره لحضور الأمير مولاي الحسن للافتتاح الألعاب، بالرغم من أن مولاي رشيد هو من حضر للافتتاح.

فقي أثنى على التنظيم المغربي المحكم للنسخة 12 للألعاب الإفريقية التي تحتضنها مدن الرباط والدار البيضاء وتمارة والجديدة وسلا وبنسليمان.

وأشاد موسى فقي، رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، بجهود المملكة المغربية في تنظيم دورة الألعاب الإفريقية ومنحها الزخم اللازم المثالي الذي يجسد تاريخ المملكة المغرب الضارب في عمق المدى، ويعكس حرص الملك محمد السادس على دعم الهوية الإفريقية.

وكشف موسى فقي رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي لدى حضوره الآفتتاح الرسمي للألعاب الإفريقية بملعب مولاي عبد الله بالرباط، أن تنظيم المغرب للدورة 12 من الألعاب الإفريقية في وقت وجيز يعكس فعليا قوة المملكة المغربية وشغفها لتنظيم هذه التظاهرة في مدة وجيزة محددة في تسعة أشهر، وكذا إستضافة أكثر من 6000 مشارك يتنافسون في 17 مسابقة مؤهلة للألعاب الاولمبية طوكيو 2020.

امتاع للجمهور..”الساروت” حاضر

استمتع جمهور دورة الألعاب الإفريقية، على مدى أكثر من ساعة ونصف، بالمشهد المليء باللوحات الفنية الابداعية.

أبطال وفنانون ورياضيون، رسموا يوم أمس صورة عن مغرب “الحرية والجمال والتاريخ”، عبر 10 لوحات متتالية.

الافتتاح، كان بالعد العكسي بدأ بالرقم 20، وهو الرقم الذي يصادف ميلاد رئيس الدولة الملك محم السادس.

بـ”الساروت” افتتح طفل صومعة حسان، لتعلن الرباط عاصمة للرياضة الافريقية، وتحمل مشعل ألعابها.

وبعد فتح باب الصومعة، بدأت الرقص الإفريقي يزين ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث أدى الأغنية المغني المغربي رضوان.

موضوعات أخرى

23/09/2019 16:00

خاص الإختلاط من الصغر باش يكبر بنادم وعارف ان الجنس الآخر راه ماشي هدف جنسي متنقل، خاص غير نلقاوه حدانا نحاولو نركبو عليه ولو غير بكليمة