كود الرباط//

قبل 9 سنوات فقط،  كان الفرحة “كبيرة” وسط الإسلاميين المغاربة مللي فاز رجب طيب أردوغان بالانتخابات البلدية فتركيا عام 2014، المشهد يتكرر كلما صعد نجم أردوغان في تركيا، لكن اليوم تغير كل شيء، الإسلاميون المغاربة مبقاوش فالسلطة ومبقاش عندهم تأثير قوي فالشارع والمؤسسات، ومبقاش مسوقين لهاد الانتخابات.

فكل انتخابات كيربحها حزب العدالة والتنمية التركية، كتكون التهنئة من الإسلاميين المغاربة بكل أطيافهم تقريبا، العدل والإحسان والعدالة والتنمية والتوحيد والإصلاح.

رسائل التهئنة والحشد التنظيمي بهاد الفوز وكيكونو ندوات داخلية باش يشرحو كيفاش نجحو الإسلاميين فتركيا وبلي غايديرو بحالهم. هادشي كانو كيديروه ديما ولكن بعدما دخلو للسلطة وتواجهو مع الواقع مبقاوش كيعاودو هاد الهضرة.

وعلى عكس السنوات السابقة، الاهتمام بالانتخابات التركية نقص بزاف هاد العام من طرف الإسلاميين، والدليل هو التغطية الإعلامية للمواقع والصحف المحسوبة عليهم، خصوصا المواقع الرسمية وتنظيماتهم.

جولة صغيرة على البوابات الإلكترونية لجماعة العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والاصلاح، كتبان بلي مبقاش هاد الاهتمام الكبير بأردوغان (أكبر مطبع مع دولة اسرائيل)، وللي تصالح مع السيسي رئيس مصر بعد سنوات من القطيعة بسبب الإخوان المسلمين. أردوغان باع الإخوان مقابل عودة العلاقات مع مصر.

أسباب كثيرة وراء غياب الفرحة عند الإسلاميين المغاربة، تجاه فوز أردوغان. فاليوم سواء ربح أو خسر مغاديش يكون ثأثير قوي عليهم، من هاد الأسباب طبعا اختلاف كبير بين التجارب فالدول لي فيها الإسلاميين، فتركيا دولة علمانية باقة محافظا على قيم العلمانية وكتحمي الحريات الفردية (رغم مؤخرا كاينا شويا تراجعات فالتعبير) إلا أن القيم الكبرى للعلمانية باقا. روح الدولة العلمانية.

رئيس المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا أحمد ينار، قال إن الرئيس رجب طيب أردوغان لا يزال متقدما على منافسه الرئيسي كمال كليجدار أوغلو في الانتخابات الرئاسية إذ حصل على 49.42% بعد فرز أكثر من 99% من الأصوات مقابل حصول كليجدار أوغلو على 44.95%، بينما حصل سنان أوغان على 5.20% من الأصوات.