محمد سقراط-كود///
راه مايمكنش لشي بلاد تتقدم وتتطور وأغلب الناس فيها كيآمنو بلي الدنيا زائلة والأهم هو الآخرة والحياة الأبدية مابعد الموت، ولي غادي تكون خالية من الفساد والانتخابات وگود والپام والأحرار وحكومة كاس العالم، اذن علاش هاد المجهود لي كتدير الدولة أصلا، الإنسان كيتزاد في المغرب كيعتابر الأمر إبتلاء من عند الله وغادي يجازيه على هاد الحياة الضنكة بالجنة الأبدية، المهم هو يصبر واحد الستين عام او سبعين وماشي مهم يكونوا السبيطارات والمدارس مزيانين والبنية التحتية مجهزة، المهم هو يكون الجامع وبنادم يصلي صلاتو وياكل القوت ويتسنى الموت، هادي هي صفات المواطن الصالح في هاد البلدان، اما لي كيطالب بحقوقوا وباغي يعيش الجنة في الدنيا قبل الآخرة هاداك شرك بالله وكفر وعدم تقبل للمصير.
من بين مشاكل الانتخابات في العالم هو تصويت كبار السن وعدم تصويت الشباب، وهادشي لي كيخلي الديمقراطية تجيب نتائج كارثية حتى في الدول العظمى والعريقة فيها بحال لي وقع في النگليز فاش الشيبانيين صوتوا على الخروج من الاتحاد الأوروبي الأمر لي كيخلصوا نتائجوا الشباب حاليا ونادمين عليه، كذلك في المغرب كتلقى نسبة كبيرة من كبار السن غادين يصوتوا في البوادي وفي الغالب على واخد من القبيلة او الدوار بغض النظر واش مزيان او عيان واابرنامج الانتخابي والوعود، المهم نهار يرقفوا عليه فشي ورقة بسيطة لي أصلا من حقهم يلقاوه وهادشي كافي، كتلقى شي منطقة نائية مخربة عايشة كفس من كيف خلاتها فرنسا، ومع ذلك كتلقى الناس كيصوتوا تلاتين عام وربعين على نفس البرلماني ورئيس الجماعة وكيتسناو نتائج مبدلة، ونهار كتوصل فيهم للعضم عاد كتلقاهم دايرين مسيرة للعمالة ومخليين الجماعة غير حداهم.
شوف غير الأحياء في المغرب راهم بحال أوروبا في عصور الظلمات أيام تغلغل المسيحية في كل نواحي الحياة، كتلقى القرية صغيرة وسطها كنيسة كبيرة مبهرجة، هكاك دابا الاخياء في المغرب اهم حاجة فيهم هي الجامع وهي الخدمة العامة الوحيدة تقريبا وأهمها عند الناس، لأنها بوابة للتواصل مع الآخرة وشراء بلاصة في الجنة، وهنا دارة الدنيا غير مهمة وزائلة، هاعلاش الناس معندها سوق ومعندها مطالب دنيوية أصلا، أما إلى هدرتي على الحريات والترفيه والثقافة والفن وكل مايجعل الحياة تستحق أن تعاش، هادشي بالنسبة ليهم غير هرطقة وخرجان الطريق وفساد، وحتى فاش كتوقعليهم شي حاجة وكيضرهم شي حد، يكتفون بدعيتك لله هو ياخد الحق، عوض يمشيو للمحاكم او يناضلوا من أجل حقوقهم، وماخد المغرب متغلغل فيه هاد الفكر عمرها لاكانت منو وحتى حنا نيت غادي ناكلو معاهم القوت ونتسناو الموت، حيت هادشي كيعادي.