محمد سقراط-كود//

فوقاش غادي تعامل الدولة بجدية مع الجفاف والعطش لي كيهدد البلاد في المستقبل القريب، كل مرة كيخرج نزار بركة يفكرنا بلي السدود كتنشف وراه المغاربة ماغادي يلقاو ميشربو في عدة مناطق، ورغم الوصلات التوعوية والتحذيرية إلا ان سلوكات المغاربة متبدلاتش من ناحية الاقتصاد على الماء الصالح للشرب، باقي بنادم مخرج التيو من الدار وكيدوش للطوموبيل وباقي العمارات كيتسيقو بلما هابط كيجري من الدروج ، والسناكات والمطاعم عوض يشطبو كيستعملو التيو دالما، وباقي المغاربة عامة كيتعاملو مع لما بحال الى نسبة ملء السدود واصلة مية في المية.

راه ماحد لما في الروبيني والتطريفة ديالو رخيصة المغاربة غادي يتعاملو معاه كمادة لا قيمة لها، خاص يبدى يتقطع لما من دابا في المدن الكبيرة يتطلق فقط ستة ساعات في اليوم ، وتبدى تدور شرطة المياة تحرر المخالفات، وخاص يتمنعوا المسابح الخاصة وتدار ليهم مخالفة كبيرة او ضريبة مرتافعة بحال لي دارت فرنسا لي كلها خضرة بحال الجنة، كلها وديان وغابات وانهار ومع ذلكً  تاخدات قرارات شجاعة وصارمة للحفاظ على الماء الصالح للشرب، علما انهم مواصلينش لمرحلة المغرب لي كيعيش الجفاف الحقيقي وماشي غير في طريقه للجفاف.

راه ماشي حتى ينشفو السدود عاد يبدى يتقطع لما، راه خاص يتقطع من دابا قبل ماينشفوا أصلا، خاص قرارات شجاعة واحترازية و وقائية ضد العطش لي كيهدد البلاد والمغاربة باقين منسوقينش نهائيا، شهور او أسابيع قليلة كتبعدنا على العطش ومع ذلك باقي بنادم عاطيه خاطرو يسيق عمارة بالماء الصالح للشرب ويرش قبالتها باش تبرد الدنيا زعمة، هادشي راه كارثة حقيقية كتهدد البلاد ورغم كاع حملات التوعية الى ان المغاربة لم يعوا لحد الان حجم الكارثة لي كتسنانا في المستقبل هاعلاش خاص تكون الدولة هي مولات العقل وتبدى تقطع لما من دابا باش يوعى بنادم ويحس بالخطر لي كيهدد البلاد.