أحمد الطيب ـ كود الرباط//
تعيا ما تشوف، كتلقا واحد الصنف من الإسلام السياسي المتطرف عمرو غايكون مع التوافق الوطني، عمرو غايكون معا أي حاجة غاتحل مشاكل نساء ورجال فمدونة الأسرة، ضد كولشي. ضد القانون ضد الاجتهاد الشرعي.
فوقت كيعيش فيه المغرب على وقع نقاشات مستفيضة لإصلاح مدونة الأسرة، بتوجيه من الملك محمد السادس بصفته أمير المؤمنين، مور التوافق الوطني (أحزاب وجمعيات وفاعلين فرحانين بصيغة المدونة لي كانت كتجمع بين الدين ومستجدات العصر وإكراهات القضاء الأسري)، كنلقاو أنفسنا أمام موجة جديدة من الخطاب السلفي المتطرف الذي يرفض أي تجديد أو اجتهاد يهدف إلى مواكبة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المغرب.
هاد التيار السلفي، اللي كيغرد خارج السرب، يعكس فهما ضيقا للاجتهاد الدين ويخلط بشكل متعمد بين القوانين الدينية والتشريعات المدنية. بينما يدعو المجلس العلمي الأعلى إلى اجتهادات تُحترم فيها روح الشريعة الإسلامية ومقاصدها، يحاول هؤلاء المتطرفون إثارة الفتن باستخدام لغة التحريض والتكفير، كما يظهر في منشوراتهم التي تُوزع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
السلفيون المتطرفون فمنشوراتهم لي كتوصل أحيانا إلى التهديد، كيعاروض الإصلاحات بدعوى أنها “تتعارض مع الشريعة”، متجاهلين أن المجلس العلمي الأعلى، باعتباره الجهة الشرعية المسؤولة، هو الذي يشرف على هذه الاجتهادات. بل إن هؤلاء المتطرفين يرفضون حتى النقاش حول القوانين المدنية ويعتبرونها ’’بدعة” أو “تغولا علمانيا”. هذه المواقف لا تعكس سوى قصورا في الفهم ورغبة في الهيمنة على الخطاب الديني.
من خلال استعراض بعض المنشورات المتطرفة فالفايسبوك، كنلاحظو كيف يتم استغلال الدين لتكريس خطاب الانغلاق. يدعو هؤلاء إلى رفض أي تعديل لمدونة الأسرة، بل يذهبون إلى حد اتهام الدولة بـ”محاربة الشريعة” عبر هذه الإصلاحات، متجاهلين التحديات الواقعية التي تواجه الأسر المغربية، وخاصة النساء والأطفال.
استمرار هذا النوع من الخطاب كيشكل تهديدا للاستقرار المجتمعي، حيث يسعى لإشاعة الفتنة وتشويه الجهود الإصلاحية التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة. لذا، فإن مواجهة هذا الفكر المتطرف خصها المزيد من توعية المجتمع بطبيعة هذه الإصلاحات وأهدافها النبيلة، وثانيا تعزيز مكانة المؤسسات الشرعية، مثل المجلس العلمي الأعلى، باعتبارها المرجعية الوحيدة في القضايا الدينية.
المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، اختار طريق الاجتهاد والتجديد بما يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي السمحة ومتطلبات العصر الحديث. أما هؤلاء السلفيون المتطرفون، فإن مواقفهم لا تعبر سوى عن عزلة فكرية تعكس خوفهم من فقدان الهيمنة على الخطاب الديني.
تخيلو كون المدونة لغات بشكل نهائي زواج القاصرات، وتخيلو كون لغات التعصيب. شنو يقدرو يديرو هاد المتطرفين. لذلك حكمة سيدنا تنتصر للعقل والسلم ومكيخضعش لفئة ضد فئة، لذلك كانت الإصلاحات في جلها متوازنة ومتناسبة مع وضعنا الداخلي وعقلية المغربية والمغربي.