الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]
دعا رئيس مليلية، خوان خوسي إمبرودا، اليوم الثلاثاء، الحكومة الإسبانية لإستغلال “المستجد” المتمثل في مطالبة المغرب بعودة القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم والذين لا يزالون على أراضيها، وأن تفتح مفاوضات “جادة” لجعل ذلك فعالا.
وقال إميرودا في تصريحات لـ “تيلي مدريد” نقلتها أيضا وسائل إعلام إسبانية: “هذا أمر جديد. لم يسبق له أن أراد استعادة أطفاله قط. أبداً. هذا في حد ذاته أمر جديد . سنحاول استغلال هذا الباب الذي فُتح”، مطالبا الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيث بإستخدام هذه الورقة.
وأضاف إمبرودا: “سنقوم بتعديل قواعدنا ومتطلباتنا، حتى يتسنى إعادة القاصرين إلى عائلاتهم . وبالطبع، سنضمن دائما أقصى حماية للطفل”، حاثا على تحديث اتفاقية العودة بين البلدين بعد “الكارثة” التي وقعت في سبتة.
وطالب رئيس مليلية بإزالة العقبات الإدارية أو القانونية التي تمنع عمليات العودة والتي تتجاوز المتطلبات المنصوص عليها في القانون أو في اتفاقية حقوق الطفل، مما يجعل من “غير الممكن” للقاصرين العودة إلى بلادهم “ليس عن طريق المغرب، بل عن طريق إسبانيا”.
وأردف بأن ” الحدود يجب أن تكون مصونة، ويجب على الدولة الإسبانية استخدام جميع الموارد المتاحة لها لضمان أن تكون هذه الحدود مصونة “، والتصرف “بحزم” واتخاذ موقف “جاد” تجاه المغرب لمنع تكرار أحداث مثل تلك التي وقعت في سبتة.
وفيما يخص مسألة إمكانية استخدام الجيش للدفاع عن حدود سبتة ومليلية، أوضح إمبرودا بأنه ينبغي استخدام جميع الوسائل المتاحة، وأشار إلى أنه “إذا كان لا بد من وجود الجيش هناك، فيجب أن يكون هناك”.
وإختتم إمبرودا تصريحاته بمهاجمة حكومة بيدرو سانشيث، متهما إياها بـ”الفشل”، منتقدا ما وصفه بـ”التصريحات الشائنة” التي أدلى بها وزراؤها، وهو أمر “يتطلب الكثير من الجرأة والوقاحة” في حين أن الوضع في سبتة “لا يزال مروعاً” و”برميل بارود”.