كود ـ كازا//
باين بلي شي ناس فهاد البلاد تيسحاب ليهم راسهوم فوق القانون، وغير كيجيو وتيخرجو شي بلاغات ما يديروهاش أميين، وهي بلاغات في الآن نفسه كتسيء لدولة دستور 2011 وللديمقراطية والسياسة والطب وكلشي.
الطلبة اليوم ديال الميدسين والفارماسيي، تيهضرو على حقهم، وعلى شي حوايج إلى ناقشناها غادي نلقاو عندهم الحق وخايفين على الولاد والبلاد، وخاص الحوار معاهم يكون رزين وواقعي أما القمع والتسلط راهوم ما كايديو غير ما لا تحمد عقباه، خصوصا أننا مع جيل تاع الطبا اللي معولين عليهم يداويونا ويداويو ولادنا وحفادنا…
المهم السي رئيس الجامعة خرج بواحد البيان، كون خرج بيه فشي دولة اخرى غادي تتم إقالتو فنهارو، لأنه كيتجاوز دور القضاء وتيدخل فيه بل كيمارس اختصاصاته. قال ليك أسيدي “أصدر مقرر بحل مكاتب الطلبة بكلية الطب والصيدلة وحظر جميع أنشطتها داخل الجامعة، ابتداء من 19 مارس الجاري، استنادا إلى المادة 16 من القانون رقم 00-01″، وللأسف فالمادة 16 اللي تحجج بها راه متتعطيهش هاد الحق، بل تتقول بلي خاصو يتاخذ التدابير اللازمة إلى شاف شي حاجة تتمس الجامعة، والتدابير اللازمة هي اللي فالفصل نفسو تتعطيه الحق في التقاضي باسم الجامعة، يعني إلى بغا يفرغ شي مكتب ويحلو ولا يعاود يشرشمو، خاصو يلجأ القضاء، راه وزارة الداخلية أم الوزارات ومتتعملش شرع يدها بل ما تمشي للقضاء، ولكم عبرة في إعفاء رؤساء الجماعات قبل عزلهم وغيرها….
وفي هاد الصدد، اجتمعات عميدة كلية الطب بالنيابة بممثلي الطلبة بمكتب كلية الطب بالدار البيضاء، رفقة أوليائهم ووجهت لهم تهما بتحريض الطلبة على العصيان وهددتهم بالطرد.
هاد التصعيد تاع رئيس الجامعة ومن يسايره تيبين بلي الخرجة الإعلامية المشتركة لوزيري التعليم العالي والصحة فشلات المية فالمية، وساهمات في دفع الطلبة إلى العودة للمدرجات، إذ أن المقاطعة شلت الحياة الجامعية بمختلف كليات الطب، ما دفع وزير التعليم العالي إلى عقد اجتماع مع عمداء مختلف الكليات، قبل ثلاثة أيام، ليشرع العمداء في استدعاء ممثلي الطلبة وأوليائهم لتهديدهم بمصيرهم في حال لم يلتحقوا بالمحاضرات.
ويرفض الطلبة استئناف الدراسة إلى حين الاستجابة لمطالبهم، المتمثلة في رفض تقليص سنوات الدراسة من سبع سنوات إلى ست، دون توفير الظروف الملائمة لذلك، كما يطالبون برفع التعويضات عن التداريب، التي لا تتجاوز 600 درهم في الشهر، إضافة إلى توفير بنيات الاستقبال للمتدربين، علما أن جامعة الطب بأكادير فتحت أبوابها منذ 2019، وما زالت لا تتوفر، حتى الآن، على مستشفى جامعي.
ويؤكد الطلبة أنه في ظل هذه الظروف فإن تقليص مدة التكوين تعني ضياع 1600 ساعة من التداريب، التي كان يستفيد منها الطلبة في السنة السابعة، التي تصر وزارة التعليم العالي على إلغائها. وراسل الطلبة وزارة التعليم العالي مجددا من أجل عقد اجتماع للنظر في سبل حلحلة الوضع، لكن طلبهم ظل دون رد.