الرئيسية > آش واقع > رئيس تحرير موقع “بي جي دي”: واش وصلات ساعة الحقيقة باش يطيح بنموسى لي دار جرائم في حق سيدي ايفني وعاث قمعا
06/06/2020 20:30 آش واقع

رئيس تحرير موقع “بي جي دي”: واش وصلات ساعة الحقيقة باش يطيح بنموسى لي دار جرائم في حق سيدي ايفني وعاث قمعا

رئيس تحرير موقع “بي جي دي”: واش وصلات ساعة الحقيقة باش يطيح بنموسى لي دار جرائم في حق سيدي ايفني وعاث قمعا

كود الرباط//

البرلماني السابق محمد عصام، رئيس تحرير موقع “pjd.ma” الناطق الرسمي باسم حزب العذالك والتنمية، دار تدوينة قاصحة على شكيب بنموسى، رئيس لجنة النموذج التنموي، بسب الصداع لي ناض عليه فاش هضر مع سفيرة فرنسا بالرباط على خلاصات تقرير اللجنة.

عصام باغي بنموسى يمشي فحالو من اللجنة، بالقول :”فهل أذنت ساعة الحقيقة ليسقط بنموسى امام الاشهاد نكالا لما اقترفته قواته بسيدي افني؟ ام انها اضغاث احلام ليس إلا! تطارده لعنة السبت الاسود بسيدي إفني وايت باعمران 7 يونيو 2008″.

البرلماني عصام لي معروف أنه كان ضمن قيادة حراك ايت بعمران للمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية قبل ما تدخل الدولة وتعتقل رموز الحراك والشباب، وكان ضمن المعتقلين هاد البرلماني.

وخاطب عصام بنموسى بالقول :”لن تنس ساكنة سيدي إفني ومجالها ايت باعمران، أن الذي عاث قمعا، واشتط انتهاكا، في الحرمات والاعراض والاقوات والحريات، ذات صبيحة يكسوها بعض ضباب، تعفف أن يكون مجاورا لأدخنة القنابل المسيلة للدموع التي قذفت بها آلة قمع لا ترحم ولا تلين، لن ينس أن من كان وراء جلد الاجسام، واقتحام البيوت وسرقة الممتلكات والتحرش بالأعراض، ليس إلا ويزر داخلية ذلك الزمان سكيب بنموسى”.

وتابع في تدوينة فايسبوكية :”وسيتذكر ابناء تلك الربوع بكثير من الغصة في الحلق، كيف أن كل تلك الجرائم مرت بدون حساب، وان من تولى كبرها لا أحد ساءله فبالاحرى أن يترتب على السؤال ما يلزم من العقاب، وسيتذكرون كلما ذكر بنموسى الوجع الذي يسكن الى  الآن قلوب الصغار الذين اقتحمت عليهم بيوتهم وهم في عز النوم، دون ان يمتلكوا جوابا عن ما الذي وقع؟ وسيبقى ذلك الجرح يؤلمهم كلما حاول البعض ان يحدثهم عن الوطن! “.

وجاء نفس التدوينة :”فأي وطن هذا الذي يبيح لجزمة متسخة ان توقظ الصبايا والولدان وتقودهم الى مسلخ كبير يسع كل من يدب على تلك الارض الطاهرة”.

موضوعات أخرى

05/07/2020 10:00

رفيقي عطا للمتخلفين علاش كيقلبو وصرح لـ”كود”: مسألة واش المرا تربي الدراري ولالا هذاك اختيارها.. وتوزيع الأدوار فالأسرة وبحال هاد القضايا كتناقش بعقلانية ولا دخل للدين فيها