مصطفى حاجي – كـود
عبر المركز المغربي لحقوق الإنسان، في بيان له، توصلت به “كود”، عن استنكاره الشديد لما وصفه “الاعتقال التعسفي الذي طال محمد الوحداني بمدينة أكادير يوم دجنبر 2014 عندما كان يستعد للمشاركة في برنامج إذاعي، وأدان المركز الحقوقي بشدة المتابعة القضائية التي وصفها “جائرة” والتي تعد مسرحية هزلية بامتياز، أعد فصولها خبراء التضييق والترهيب بعمالة الإقليم.
وطالب المركز الحقوقي، بإسقاط التهم المفبركة الموجهة ضد محمد الوحداني اعتمادا على تأويلات ذاتية وإشاعات مغرضة وشهود زور قاصرين في الجلسة المقررة بالمحكمة الابتدائية بتزنيت يوم الخميس 25 دجنبر 2014، والتي تعتبر حسب تعبيرها “وصمة عار في جبين جميع الجهات المسؤولة عن فبركة هذا الملف مما يذكرنا بسنوات القمع والمنع والجمر والرصاص”.
كما طالبت وزير العدل والحريات بفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه القضية المخدومة سلفا، محذرا من مغبة استغلال الجهات المعنية لمؤسسة القضاء بهدف تصفية حسابات ضيقة، وأعلن المركز الحقوقي عزمه اتخاذ الخطوات القانونية والنضالية المناسبة حتى تحفظ جميع حقوق محمد الوحداني نائب رئيسة المركز المغربي لحقوق الإنسان ويطلق سراحه دون قيد أو شرط.
وعبر المركز المغربي لحقوق الإنسان، في الوقت نفسه، عن دعمه لساكنة سيدي افني في نضالاتها السلمية من أجل الكرامة والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية والتنمية الحقيقية، والتصدي لكل أشكال الريع والفساد والتسلط ونهب المال العام.