كود الرباط//
فجّر تصريح أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، موجة غضب وسط أرباب المطاحن بالمغرب، بعدما قال داخل البرلمان إن دعم القمح الذي يكلف الدولة حوالي 16.8 مليار درهم “لا يخضع للمراقبة الكافية”، وإن بعض الشركات “كتطحن غير الأوراق” باش تقدمها كـ”قمح مدعم يستهلكه الفقراء”، معتبراً أن “هاد الدقيق من المستحيل يتاكل”.
ردّاً على هاد الاتهامات، قال عبد القادر العلوي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، فتصريح لـ”كود”، إن كلام التويزي “سقط علينا كالصاعقة، ونعتبره خطأً جسيماً”، مضيفاً: “منين كيهضر على 16,8 مليار درهم مشات فالأوراق، هادشي لا يقبله العقل. لأن هاد المبلغ كيمثل 61 مليون قنطار من القمح الطري، كيتسلم للمطاحن بـ270 درهم للقنطار. واش معقول نقولو هاد الحجم كامل مشى فالكاغيط؟”.
وأضاف العلوي موضحاً: “ربما السيد كيهضر على الدعم ديال الفرق بين ثمن الاستيراد وثمن البيع للمطاحن، واللي توقف منذ ماي الماضي بسبب تغيرات فالسوق المالية. المستوردون هما اللي كيتستافدو من الفرق اللي كتتحمل الدولة”.
الرئيس ديال الفيدرالية عطا مثال رقمي باش يبيّن حجم المغالطات لي وقع فيها التويزي: “إيلا كانت 16,8 مليار درهم مشات فالكاغيط، راه المغربي كياكل تقريباً 150 كيلو خبز فالسنة، و60 مليون قنطار كتمثل 15 شهر ديال عمل المطاحن الصناعية بالمغرب. واش نوقفو العمل 15 شهر؟ شنو غادي نوكلو الناس؟”.
أما بخصوص الدقيق المدعم، فالعَلوي شدد أن الغلاف المالي ديالو “ما كيتجاوزش مليار و300 مليون درهم فالسنة”، وأنه “محكوم بضوابط صارمة وكاين فيه مراقبة دقيقة من وزارات الفلاحة والداخلية والمالية”.
وأضاف:”الإنتاج، والنقل، والتسليم، كلو مراقَب، كاينين لجان، وكاينين أوراق تسليم مطبوعة وموقّعة. ما كاينش فين يزهق البق”.
وختم رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن بالقول:”هادي اتهامات خطيرة، وكنحتافظو بحق الرد بجميع الوسائل اللي كيضمنها القانون، وغادي نعقدو اجتماع طارئ لمكتبنا باش نتذاكرو فهاد الموضوع ونشوفو الخطوات اللي غادي نديروها”.