ا ف ب ///
أعلنت السلطات الدانماركية عن فتح تحقيق بعد توقيف رجل مساء الجمعة أقدم على الاعتداء على رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن في ميدان بكوبنهاغن.
وقال مكتبها في بيان إن “رئيسة الوزراء فريدريكسن تعرضت للضرب على يد رجل في كولتورفيت في كوبنهاغن. لقد تم توقيف الرجل”. مضيفا بأنها “مصدومة بالواقعة”، من دون مزيد من التفاصيل.
بدورها، أكدت شرطة كوبنهاغن وقوع حادثة تتعلق برئيسة الوزراء لكنها لم تقدم بشأنها أي تفاصيل. وقالت في بيان على منصة إكس: “لدينا شخص واحد أوقف في إطار القضية التي نحقق فيها الآن. في هذا الوقت، ليس لدينا أي تعليقات أو ملاحظات أخرى حول القضية”.
كما أفاد مكتبها بأنها ألغت ارتباطاتها المقررة السبت لمعاناتها من “إصابة طفيفة في العنق” جراء الاعتداء. وجاء في بيان للمكتب: “بعد تعرضها للاعتداء أمس، تم نقل رئيسة الوزراء ميتي فريدريكسن إلى مستشفى ريغوسبيتالت لإجراء فحص طبي. تسبب الاعتداء بإصابة طفيفة في العنق”، مشيرا إلى أنها “مضطربة بسبب الحادث” وقامت بإلغاء جدولها المقرر السبت.
ونقلت صحيفة “بي تي” الدانماركية عن شاهدتي العيان ماري أدريان وآنا رافن قولهما إنهما كانتا جالستين إلى مقعد قرب نافورة مياه في الميدان، حين رأتا فريدريكسن تصل إلى المكان قرابة الساعة 18,00 (16,00 ت غ). وأضافتا: “تقدم نحوها رجل من الاتجاه المعاكس، ودفعها بقوة عند مستوى الكتف، ما أدى إلى تعثرها”.
وأشارتا أيضا إلى أنه على رغم قوة الدفع، لم تسقط فريدريكسن أرضا، وتوجهت إلى أحد المقاهي القريبة حيث جلست. ووصفت الشاهدتان الرجل بأنه طويل القامة ونحيل، وحاول الفرار من المكان، لكن رجالا يرتدون زيا رسميا تمكنوا من توقيفه وتثبيته أرضا.
من جهته، قال شاهد آخر هو كاسبر يورغنسن لصحيفة “إكسترا بلادت” إن من أوقفوا المعتدي “قاموا بتهدئته، وبدا أنه مرتبك ومذهول بعض الشيء بينما كان ممددا على الأرض”.
وتولت فريدريكسن (46 عاما) منصبها للمرة الأولى في 2019 وأصبحت رئيسة الوزراء الأصغر سنا في تاريخ البلاد. وهي حاليا في ولايتها الثانية بعد فوزها في الانتخابات العامة لسنة 2022.
ردود فعل منددة بالاعتداء “المقزز والجبان”
وأثار الاعتداء موجة تنديد واسعة داخل الدانمارك وخارجها.
فقد ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاعتداء “غير المقبول”. وقال على منصة إكس: “أدين بشدة هذا الفعل وأتمنى لميتي فريدريكسن الشفاء العاجل”.