عمـر المزيـن – كود///

بعد الصعوبات والاختلالات في التدبير التي عرفتها مجموعة “العمران” بالجهة الشرقية في عهد المدير السابق للمجموعة، بدأت هذه الأخيرة تعرف دينامية جديدة منذ تعيين المدير الجهوي الجديد، وهو إبن المنطقة الشرقية، وتحديدا من الناظور، ويعرف تضاريسها جيدا.

وواجهت الشركة وضعية مالية صعبة، بسبب تراكم الديون، وتراجع نشاطها التجاري، بالإضافة إلى الحجز على حساباتها البنكية من طرف مجموعة من المقاولات التي نفذت أشغال لصالح الشركة، ولم تحصل على مستحقاتها المالية.

وأكدت المصادر، أنه منذ تعيين حسني الغزاوي على رأس مجلس الإدارة الجماعية لشركة “العمران” للتنمية القابضة، شرع في تصفية هذه التركة الثقيلة، وتجاوز هذه الاختلالات، وعلى رأسها إرجاع ثقة المقاولات التي تتعامل مع المجموعة في إطار صفقات وعقود، وذلك بأداء مستحقات المقاولات.

وتمكن المدير العام الجديد من تحسين صورة “العمران”، وذلك بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها المؤسسة، كما يحاول المدير الجديد إخراج المؤسسة من الأزمة التي تعيشها، بوضع استراتيجية جديدة لتحقيق حصيلة أرباح إيجابية وتعويض الخسائر التي تكبدتها في السنوات الأخيرة.

وكانت مجموعة “العمران” قد وضعت شكاية أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بفاس، ضد المدير السابق للمجموعة بالجهة الشرقية، من أجل فتح تحقيق بشأن الاختلالات الإدارية والمالية التي تعرفها الشركة الجهوية “العمران بجهة الشرق”، وأحيلت هذه الشكاية على البحث القضائي الذي تجريه الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس.

يشار إلى أن الغزاوي كان قد أعلن عن قيام المجموعة بتغييرات على مستوى مناصب المسؤولية تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تقوية المراقبة والتدقيق على جميع المستويات التقنية، الإدارية، والمالية وكذا تتبع النجاعة على مستوى الجودة والآجال في المشاريع المنجزة على المستوى الترابي، وغيرها من الإجراءات المتواصلة في صمت.