الرئيسية > آراء > دولة الريسوني المتخيلة ترفض استفزاز فتح قنصلية للإمارات في العيون! الإسلاميون يعتبرون خطوة الإمارات قاسما انتخابيا جديدا على أساس المسجلين في خريطة الخليج العربي والشرق الأوسط
28/10/2020 16:00 آراء

دولة الريسوني المتخيلة ترفض استفزاز فتح قنصلية للإمارات في العيون! الإسلاميون يعتبرون خطوة الإمارات قاسما انتخابيا جديدا على أساس المسجلين في خريطة الخليج العربي والشرق الأوسط

دولة الريسوني المتخيلة ترفض استفزاز فتح قنصلية للإمارات في العيون! الإسلاميون يعتبرون خطوة الإمارات قاسما انتخابيا جديدا على أساس المسجلين في خريطة الخليج العربي والشرق الأوسط

حميد زيد – كود//

هذا خبر سيء.

هذا خبر لن يعجب دولة الفقيه أحمد الريسوني المتخيلة.

هذا الخبر أسود بالنسبة إليه.

هذا الخبر سقط عليه كالصاعقة.

هذا الخبر لن يثير اهتمامه بالمرة.

هذا الخبر نكسة.

هذا الخبر نكبة إخوان المغرب.

هذا الخبر يلزمه بيان رافض له.

هذا الخبر مُدوّخ.

هذا الخبر لن يحرك في مغربيته ساكنا.

هذا الخبر تلزمه إدانة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

هذا الخبر يلزمه ما وراء الخبر في الجزيرة.

هذا الخبر يستحق مسيرة مليونية لوقف تنفيذه.

هذا الخبر تطبيع.

هذا الخبر تدخل في شؤون المغرب ومحاولة لاستمالته.

هذا الخبر بعيد جدا ولا يهم الإسلاميين المغاربة. ولا يعنيهم في شيء. ويخص علاقة ثنائية بين دولتين هما المغرب والإمارات.

هذا الخبر موجه ضد دولة الريسوني في المغرب.

هذا الخبر يجرح مشاعر شعبه.

ولن يعجب الإخوان المغاربة.

ولن يعجب الجالية التركية في المغرب.

هذا خبر سيتظاهر موقع هوية بريس أنه لم يسمع به.

هذا الخبر سيتجنبون التطرق إليه في صحافتهم.

هذا الخبر شأن خاص.

هذا الخبر سيلتزمون فيه الحياد.

هذا خبر محرج لمن يعيش في فضائية الجزيرة.

ولمن هو مشحون بالعداء للإمارات.

هذا الخبر سيجعل المشتغلين في المغرب على شتم الإمارات يتوقفون.

هذا الخبر غير متوقع.

هذا الخبر قد يتسبب في بطالة عدد من الأنصار.

هذا الخبر كارثة.

هذا الخبر سيفرض على الموظفين في شركة الهجوم على دولة الإمارات يوم عطلة غير مؤدى عنها.

هذا الخبر صادم لهم. ولصحافتهم. ولمواقعهم.

هذا الخبر هدية من السماء لموقع واحد فقط.

وهو الأسعد في هذه اللحظات.

وهو الذي سيحتفل بالحدث.

هذا الخبر يصعب التعامل معه.

هذا الخبر  اختبار لإسلاميي قطر وتركيا.

هذا الخبر يجعلهم في ورطة.

هذا خبر سوف يوقعهم في حيص بيص.

هذا الخبر لم يكن أحد منهم يتمنى سماعه.

وقد كانوا جميعا يمنون النفس في أن تعادينا الإمارات.

وفي أن تظل على خلاف مع الدولة المغربية.

وفي أن لا تعود المياه إلى مجاريها أبدا.

هذا الخبر ليس في صالحهم.

هذا الخبر مفزع لهم.

هذا الخبر فيه استرجاع لكلمة السياق.

هذا الخبر يحاولون عدم تصديقه.

هذا الخبر يجتهدون في تأويله وفي البحث عن المقابل الذي سيدفعه المغرب.

هذا الخبر قاتل لهم.

هذا الخبر جاء في وقت غير مناسب.

هذا الخبر سيريحنا منهم إلى حين.

ومهما بحثت عنهم. ومهما سألت. ومهما طرقت الباب. فلن تجدهم.

كلهم غائبون.

كلهم متحفظون عن إبداء الرأي.

كلهم في عطلة.

كلهم لم يسمعوا ولم يطلعوا على بلاغ الديوان الملكي.

وعلى الشكر الذي تم توجيهه إلى دولة الإمارات.

كلهم غير معنيين بذلك . كلهم  واقعون تحت تأثير الصدمة. كلهم لم يكونوا يتوقعون أن تفعل الإمارات ذلك.

وأن تفاجئهم في هذا التوقيت الحرج.

وأن تفسد عليهم نشوة حب أردوغان.

وأن تستفزهم وتفتح قنصلية لها في مدينة العيون.

وهم غاضبون في قرارة أنفسهم.

وهم الآن يحتجون في السر. تحت الغطاء. كي لا تراهم الدولة المغربية.

و هم الآن في موقف لا يحسدون عليه.

ويعتبرون ذلك اعتداء عليهم.

واستهدافا ل”دولتهم”.

ويعتبرون ما أقدمت عليه الإمارات قاسما انتخابيا جديدا على أساس المسجلين في خريطة الخليج العربي. والشرق الأوسط.

ويعتبرونه موجها ضدهم

وضد دولتهم الغائبة

وضد دولة الفقيه الريسوني. صاحب المقالات والبلاغات الكثيرة المنتقدة للإمارات.

والمحرض عليها دائما. في خدمة قضيته الوطنية الأولى”قطر”

وفي خدمة أردوغان.

هذا الخبر سيضرب عنه صفحا

هذا الخبر المتعلق بفتح قنصلية للإمارات في العيون

مؤسف جدا

ولم يكن على المغرب أن يقبله

كي لا يتسبب في كل هذا الحرج للإخوان المغاربة

وأصدقائهم السلفيين الموالين لقطر وتركيا

أصحاب هوية بريس.

موضوعات أخرى

02/12/2020 19:30

شوهة وصافي. مظاهرة البوليساريو فبروكسيل فشلات. شاركو فيها 20 واحد من عائلة وحدة وممثلهم بشرايا واليسار الراديكالي اللي كيعاونهم غبر ولمغاربة دارو عقلهم وخلاوهم بوحدهم