سكان هذه المدينة شعروا بالحركة، وقد كان عدد من سكان إمزورن وبني عياش حاولوا اليوم الاثنين 21 فبراير الانتقال إلى الحسيمة، لكن لم تسمح لهم قوات الأمن والدرك بالتحرك. وكانت قنوات أجنبية رددت نفس التهمة لسكان ضواحي الحسيمة.
سكان هذه المدينة شعروا بالحركة، وقد كان عدد من سكان إمزورن وبني عياش حاولوا اليوم الاثنين 21 فبراير الانتقال إلى الحسيمة، لكن لم تسمح لهم قوات الأمن والدرك بالتحرك. وكانت قنوات أجنبية رددت نفس التهمة لسكان ضواحي الحسيمة.