في افتتاحية “الصباح” اعتبر رئيس التحرير خالد الحري أن الخطاب الملكي لتاسع من مارس قد وضع الكثير من مؤسسات الدولة في موقف حرج وأضاف أن طريقة اشتغال هذه المؤسسات قد ظلت مشوبة بالغموض والالتباس، بل اعتبر أن أعمال بعض منها في خارج القانون. كما اعتبر أن مرحلة ما بعد التاسع من مارس هي مرحلة تقضي ممارسات مختلفة تماما عما عشناه، وذهب إلى أنها (المرحلة) تتطلب نهجا جديدا يقطع مع الماضي وقال أن هذه المرحلة ستعيد النظر في وضعية وتنظيم أجهزة الأمن وإعمال المزيد من الشفافية في ما يتعلق بصلاحيات وتنظيم مسلسل اتخاذ القرار الأمني.
“20 مارس” هو عنوان الزاوية اليومية للمختار الغزيوي في جريدة “الأحداث المغربية” حيث يقول أنه وعلى مضي شهر من عشرين فبراير وعلى عكس من ركبوا على التيار من قبل، فإنه قال أن لشباب 20 فبراير قبل الوقفة الفضل في تحريك بعض الأمور الراكدة. ويضيف أنه اليوم وبعد ما استمعنا لأمين يقول عند سميرة سيطايل أي عند فؤاد والبقية إن الخطاب الملكي ناقص دون أن ينقطع البث ويضف كذالك بعد أن استقبل والي الأمن الدارالبيضاء الموزوني الصحافيين الذين اعتدى عليهم رجال الأمن في وقفة الأحد الفارط وقدم لهم اعتذار واضحا ولكل هذا يقول أن لشباب العشرين دينا في أعناق الكثيرين عليهم بموجبه أن يتقدموا باعتذار وحسب قوله فسيكون الإعتذار أفضل لو كان هو المشي يوم 20 مارس مع الشعب المغربي نحو المستقبل.
أما العمود اليومي على جريدة المساء “شوف تشوف” لناشرها رشيد نيني فإنه يخصصه في هذا العدد حسب قوله لنفسه ويقول ليس من عادتي أن أخصص هذا الركن للدفاع عن نفسي فقد تعودت أن أجعله منبرا للدفاع عن الشعب ومستضعفيه ومظالمه فحسب قوله فإنه سيخصص هذا العمود لصد واحدة من أعنف وأبشع الحملات التحريضية التي تعرض لها منذ مدة في بعض المواقع الإلكترونية التي وصفها بالبوليسية والمسخرة من طرف أعداء التغيير حيث اتهم من خلال هذا العمود القيادي الإستقلالي شباط والتقنيين الذين وصفهم بالمبحرين المختصين في برمجة المواقع وصناعتها حيث قال أن وضيفتهم لم تقتصر فقط على ولي نعمتهم في اشارة إلى شباط، بل إنهم حسب قوله قد وضعوا كل خبرتهم التقنية للتصدي بالتشويه والتشهير ونشر الإشاعات المغرضة بخصوص الحياة الخاصة لكل من يتجرأ على الاقتراب من مملكة شباط المحروسة.