الرئيسية > آراء > دعوا أنس الدكالي يستكمل الأوارش المفتوحة! خروج التقدم والاشتراكية من الحكومة قد يشكل خطرا على صحة المغاربة وقد يتسبب لنا في أمراض قاتلة
08/10/2019 13:00 آراء

دعوا أنس الدكالي يستكمل الأوارش المفتوحة! خروج التقدم والاشتراكية من الحكومة قد يشكل خطرا على صحة المغاربة وقد يتسبب لنا في أمراض قاتلة

دعوا أنس الدكالي يستكمل الأوارش المفتوحة! خروج التقدم والاشتراكية من الحكومة قد يشكل خطرا على صحة المغاربة وقد يتسبب لنا في أمراض قاتلة

حميد زيد – كود//

من حقه.

من حق أنس الدكالي أن يستكمل الأوراش المفتوحة.

من حقه هو أيضا أن يستعمل هذه العبارة السحرية.

وأن يكون مسؤولا. ويفضل مصلحة الوطن على مصلحة الحزب.

من حقه ألا يغادر. وألا يمتثل لقرارات حزبه. وألا يحترم ديمقراطيته الداخلية.

من حقه أن يحتج على الخروج من الحكومة.

من حقه ألا يوافق. وأن يعلن العصيان.

من حقه أن يواصل الإصلاح.

ولو لوحده. ولو دون حزب. ولو دون رفاق.

من حقه أن يكمل ما كان بدأه في وزارة الصحة.

وليس لأن نبيل بنعبد الله لم يعد له أمل في العودة.

وليس لهذا السبب نخسر نحن المغاربة وزيرا مثل أنس الدكالي.

فمن حقه ألا يتخلى عن صحتنا.

بل من واجبه ذلك.

وماذا لو مرضنا. وماذا لو تعرضنا لوعكة. وبسبب قرار سياسي متهور بالخروج من الحكومة. لا نجد أنس الدكالي.

فنريد وزير صحتنا بينما هو منسحب.

ونحتاج إليه كي ينقذنا. وكي يشفينا. بينما هو في المعارضة.

وقد يقول بعض المغرضين إن منصب وزير راقه كثيرا. وإنه متشبث به. ويعض عليه بالنواجذ.

ويرفض أن يخرج من الحكومة دون إعفاء.

ويرفض أن ينسحب دون أن يتلقى بطاقة حمراء.

ويقولون إنه طماع. ولا يفكر إلا في نفسه. وهذا غير صحيح.

ثم أليس من حقه ألا يغادر حتى يعفى.

وأن يكون مثل كل رفاقه. ومثل نبيل بنعبد الله. ومثل الحسين الوردي. ومثل شرفات أفيلاا وألا يبرح مكانه. وألا ينسحب

حتى يقرأ الخبر في وكالة المغرب العربية للأنباء.

وحتى يتم إعفاؤه بشكل رسمي. كما تم إعفاء كل الوزراء الرفاق.

وكي نكون واقعيين. وكي نفهم وزير الصحة جيدا

فأنس الدكالي في مقتبل العمر.

ولا يمكنه أن ينسحب من أجل القيادة. ومن أجل سواد عيونها.

وليس بمقدوره أن يخرج من تلقاء نفسه دون أن يخرجوه.

وهذا معروف في المغرب. و ممنوع. وحرام.

ولا أحد يخرج بحرية.

والخارج مفقود ومعاقب. ولا يعود أبدا.

وهل كان نبيل بنعبد الله ليخرج. لو كان وزيرا. هل كان ليقول لرافضي الخروج قودوا.

هل كان ليقول لهم قودوا جميعا.

بينما معروف أنه شبع دخولا إلى الحكومة. حتى لم يعد بإمكانه ذلك.

وحين تأكد أن لا دخول ينتظره قالها بصراحة.

قالها من القلب. وبمنتهى الغضب. قالها بغنائية جميلة.

بينما هناك من ينتظر  أن يدخل.

وهناك من ينتظر فرصته. قبل أن يصادر قرار الخروج حقه في ذلك.

وهناك رفاق واثقون بأن لا حياة لحزب التقدم والاشتراكية في المعارضة.

وأنها ستقضي عليهم.

ودزينة المقاعد البرلمانية التي يتوفرون عليها اليوم ليس مضمونا أن يحافظوا عليها.

وقد ينقرضون في المعارضة.

وقد تغلبهم.

والأهم الآن هو استكمال الأوراش المفتوحة. ومواصلة الإصلاح. وتغليب مصلحة الوطن على المصلحة الحزبية الضيقة.

أما التقدم والاشتراكية

أما الخروج من عدمه فليس مهما

وقد يصنع  أنس الدكالي تقدما واشتراكية جديدا بمعارضي نبيل بنعبد الله.

وبمن تبقى.

لأنه من غير المعقول أن تبدأ عملا.

ثم تنسحب دون أن تكمله.

وهذا جبن

وهذا غياب للشجاعة وللمسؤولية وللحس الوطني

وهذا يشكل خطرا  كبيرا على صحة المغاربة

وقد  يتسبب لنا في أمراض قاتلة

وقد نموت جميعا

لو اضطر أنس الدكالي إلى الخروج رغما عنه.

موضوعات أخرى