الرئيسية > آراء > دروس نيوزيلاندا للمتطرفين ديالنا الاسلاميين و الحداثيين بجوج
22/03/2019 12:32 آراء

دروس نيوزيلاندا للمتطرفين ديالنا الاسلاميين و الحداثيين بجوج

دروس نيوزيلاندا للمتطرفين ديالنا الاسلاميين و الحداثيين بجوج

بلال كاد//

نيوزيلاندا اليوم تعطي درسا في الاسلام للمسلمين ودرسا في الحداثة والتعايش للتنويريين والحداثيين، ربما لان نيوزيلاندا لا يوجد فيها شيخ سلفي متطرف لا تجد في قاموسه سوى عبارات التكفير والتخوين ولا ترى في ملامح  وجهه المكفهر سوى التطرف والفظاظة والغلظة، شيخ لو وجد بعض الحرية في البلاد لقام بتكفير الجميع وربما لن يستثني نفسه من ذلك.

نيوزيلاندا ايضا لا يوجد فيها نوع من الحداثيين لا يرى في الاسلام سوى التطرف وفي كل مناسبة يخرج الينا ليكرر على مسامعنا ان المسلمين متخلفون وغير متعايشين وارهابيون  كلهم بلا استثناء  اذا سمحت لهم الفرصة في اظهار ذلك، هو لا يرى في الاسلام اي قيم اخلاقية جميلة لا يرى فيه اي تعايش، هو لا يرى في الارهاب مصالح دول كبرى تستغله، ولو وجد الفرصة هو ايضا لقام بتحميل المسلمين كل الكوارث والحروب التي مرت فوق هذا الكوكب.

نيوزيلاندا لا يوجد فيها تنظيمات اخوانية تستغل الاسلام للوصول الى السلطة، وتبيع الوهم الى شعوب المنطقة بشعارات فضفاضة وبخطاب المظلومية وتريد تأسيس انظمة ثيوقراطية لا يوجد فيها اي حق للاختلاف او التعايش، وتحكم فيها اقلية بداعي ان الله ارسلها الى شعوبها.

نظام نيوزيلاندا لم يستغل  ملف الارهاب للاستمرار في الحكم واعتقال معارضيه، نظام نيوزيلاندا هو من قال فيه رسول الاسلام (ص): ” إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك “.

بينما تقدم هذه الدولة الدروس والعبر في التعايش والاختلاف حكومة وشعبا، لازلنا نحن للاسف نعيش التطرف من كل الاطراف، ففي كل حادثة ارهابية  تقع في دولة ما سواء كان طرفها مسلما او غربيا، يخرج الينا متطرفون يفرحون بالقتل ويشيدون بالارهاب.

 

موضوعات أخرى

23/04/2019 13:30

مصايب “الرقية الشرعية” غادة وكتزاد وكطيح المزيد من الأرواح. طفلة عندها ست سنين قتلها عمها ملي كان كيخضعها لجلسة لطرد الجن فمولاي بوسلهام