الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]

لم يفوت الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أول خرجة إعلامية له بعد إعادة تعيينه رئيسا للبلاد فرصة الحديث عن المملكة المغربية.

وحاول عبد المجيد تبون في حوار أجراه مع وسائل إعلام جزائرية تم بثه مساء اليوم السبت 5 أكتوبر 2024،  التودد للمغاربة وعكس صورة منمقة عن التعاطي الجزائري مع المغاربة في الجزائري، لدى رده على سؤال حول ترويج مسألة طرد حاملي الجنسية المغربية من الجزائر.

وأشار الرئيس الجزائري في حديثه عن طرد المغاربة الذين يعيشون بالجزائر بأنه ما يتم الترويجله “كلام فارغ”، مضيفا أن المغاربة يعيشون في الجزائر، نافيا منعهم من حقوقهم كالعمل أو غيره، مردفا أنهم متواجدون في الجزائر ولا يتم تمييزهم ما إذا كانوا مغاربة أم لا.

وحاول الرئيس الجزائري التودد للشعب المغربي، عندما قال “نحن نرحب بالشعب المغربي الشقيق بأتم المعنى، ولماذا نطرد المغاربة؟”, مشيرا في جوابه “اللي راه في خدمتو هنا ومحتارم نفسو وما يدخلش في متاهات”، مضيفا “ماشي لأنه مغربي راه يمس في الجزائر”، موضحا “اللي مسالم وفي خدمتو ويبعث بصفة مباشرة أو غير مباشرة للأهل تاعو الله يسهل عليه”.

وقال الرئيس الجزائري: “جامي الجزائر تطرد أي مغربي.. حنا رانا مسؤولين سياسيين وناديو بالأخوة ولا هوما لا غيرهم نطردوهم”.

وتناسى الرئيس الجزائري وصمة العار التي تلاحق تاريخ بلاده الأسود، عندما أقدم النظام الجزائري برئاسة هواري بومدين، على طرد الآلاف من المغاربة في عيد الأضحى بتاريخ 18 دجنبر 1975، ومصادرة ممتلاكاتهم متناسيا الأخوة وقدسية يوم العيد.