كود – وكالات //
دراسة جديدة من جامعة كاليفورنيا كشفات باللي اللعب مع الخيول الصغيرة والحمير القزمية كتعاون بزاف في نقص الستريس والقلق عند الناس وغير فتلاتة ديال الدقايق.
هاد التجربة بينات باللي هاد الحيوانات الذكية كتفهم لغة الجسد وكتجاوب معاها، فاش كدوز عليها بشوية كتفهم الإشارات وكتعطي إحساس بالأمان وتواصل حقيقي ومتبادل.
النتائج أكدات باللي الا دوزتي وقيتة مع الحمير كيتحفز الجسم باش يفرز هرمونات السعادة وينقص من الستريس. في الأخير، الباحثين كيوصيو بالاعتماد على هاد النوع من العلاج الطبيعي باحترام وتقدير لغة جسد الحيوانات في المدارس والمراكز الصحية.
الباحثين ركّزو بزاف فهاد الدراسة على الطريقة باش كيتعاملو المراهقين مع هاد الحيوانات، ولقاو باللي الخيول والحمير القزمة كتفضل بزاف فاش كيحكّو ليها عنقها بقوة شوية على فاش كيمسحو ليها على ظهرها بالمهل، حيت هاد الحكة في العنق كتشبه للطريقة اللي كينقّيو بها بعضياتهم في الطبيعة، وهادشي كيخليهم يرتاحو كثر ويرتاحو فالتعامل مع بنادم. من جهة أخرى، تبين باللي السر في نجاح هاد العلاج كلو هو “الاحترام المتبادل” بين المراهق والحيوان، يعني فاش كيشوف المراهق باللي داك الحمار أو العود الصغير عندو كامل الحرية باش يبقى واقف حداه أو يرجع خطوة للوراء ويتمشى بعيد، هادشي كيعطيه إحساس باللي كيتعامل مع كائن واعي ومستقل، ماشي غير لعبة، وهادشي بالذات هو اللي كينقص من هادوك المشاعر ديال الحزن والغم اللي كتكون عند الشباب.
هاد النتائج غادي تفتح الباب لتطوير طرق جديدة ديال الدعم النفسي في المستقبل، خصوصاً في المدارس السبيطارات، حيت مبقاش الغرض هو غير نمشيو لعند الحيوانات ونقيسوهم وصافي، ولكن نعلّمو الناس كيفاش يقراو لغة الجسد ديالهم ويفهمو الإشارات ديالهم، باش تكون الفائدة مشتركة ومتبادلة بين الإنسان والحيوان.