كود – وكالات //

دراسة نُشرت سنة 2013 فمجال علم النفس التطوري طرحت فرضية كتقول بلي اهتمام بعض الرجال بالجنس الفموي مع الشريكة ديالهم ، يمكن يكون عندو جذور تطورية، وماشي غير مرتبط بالرغبة الجنسية أو بإرضاء الطرف الآخر.

حسب الباحثين مايكل فام وتود شاكلفورد، الرجال من بكري كانوا كيواجهو خطر كبير، وهو أنهم يربيو طفل ماشي ولدهم ،وهاد الخطر، حسب النظرية، خلا الدماغ البشري يطور سلوكات كتعاون على تقليل هاد الاحتمال.

الباحثون دارو استبيان مع 231 رجل كيعيشو فعلاقات مستقرة، ولاحظو أن الرجال اللي كيشوفو شريكاتهم زوينات أو مرغوبات عند رجال آخرين، كيميلو كثر يديرو الجنس الفموي لعيالاتهم ،و تفسيرهم هو أن هاد السلوك ربما كان عند الإنسان القديم وسيلة غير واعية باش يلتقط أي مؤشرات على وجود علاقة جنسية  مع واحد آخر، سوا من الريحة ولا المداق.

النظرية كتقول بلي إلا شك الرجل فوجود منافس، كيولي أكثر رغبة فممارسة العلاقة الجنسية  باش يزيد فرص أن تكون حيواناتو المنوية هي اللي كتخصب البويضة.

كما اعتبر الباحثون أن الجنس الفموي كيقدر يزيد من رضا الشريكة ومن احتمال وصولها للنشوة، الشي لي يقدر  يقوي العلاقة ويقلل من فرص الخيانة.

ولكن هاد الفرضية ماشي متفق عليها كلشي ، حيث فعام 2022، فريق بحثي آخر عاود  التجربة على عدد أكبر من المشاركين، وما لقا حتى علاقة بين الخوف من الخيانة والجنس الفموي. داكشي علاش كيشدد علماء النفس على أن هاد التفسير كيبقى غير  فرضية فإطار علم النفس التطوري، وما كاين حتى دليل كيأكد أن الرجال فعلاً كيقدرو يكتاشفو الخيانة بهاد الطريقة أو أن هاد السلوك تطور لهذا السبب وحدو.