وكالات//

أظهرت دراسة بريطانية أن سياسات استخدام الهواتف في المدارس، والتي تقيد استخدامها، لا ترتبط بتحسين الصحة النفسية للطلاب، وأن إدارة استخدام الهواتف قد تستغرق من المدارس أكثر من 100 ساعة أسبوعيًا.

وخلص باحثون من جامعة برمنجهام البريطانية إلى عدم وجود فرق يعتد به إحصائيا في مؤشرات القلق والحزن والتفاؤل لدى طلاب الصفين الثامن والعاشر في المدارس الثانوية التي تطبق قواعد استخدام الهواتف المحمولة المتساهلة مقارنة بتلك التي تطبقها بشكل أكثر تقييدا.

يأتي هذا في وقتٍ تناقش فيه الحكومات حول العالم، أو حتى تخطط، لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون سن 16 عاما على غرار ما هو مطبق في أستراليا.