الرئيسية > آش واقع > دراسة على العنف ضد العيالات فالحجر الصحي: و58 فالمية من اللي كلاو العصا مزوجات و44 فالمية بطاليات
13/04/2021 20:30 آش واقع

دراسة على العنف ضد العيالات فالحجر الصحي: و58 فالمية من اللي كلاو العصا مزوجات و44 فالمية بطاليات

دراسة على العنف ضد العيالات فالحجر الصحي: و58 فالمية من اللي كلاو العصا مزوجات و44 فالمية بطاليات

كود كازا//

ربات البيوت والبطاليات اللي عندهم وضعية مادية هشة بزاف هوما اللي كلاو الدق كثر مع كوروتل، بحيث كشفات دراسة للشبكة المغربية شمل للوساطة الأسرية، أن 44 فالمية من النساء اللي بدون العمل كلاو العصا فالحجر الصحي و22 فالمية خدامين فالقطاع غير المهيكل.

وكشفات الدراسة اللي بعنوان “العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال فترة الحجر الصحي بسبب كورونا دراسة حول التبليغ وعدالة الخدمة”، أن 58 فالمية مزوجات، و24 مطلقات، وكتشكل نسبة العازبات 9 فالمية، والامهات العازبات والارامل 5 فالمية.

وحتى السكن عندو دور فهذ العنف، بحيث 38 فالمية من المعنفات عايشين فدار قل من 50 متر، و59 من العيالات المعنفات كلاو العصا فالدار، خصوصا وان المكوث فالمنزل خلال الحجر الصحي كيساهم فنشوب الصراعات.

وجابت الدراسة، المدعمة من طرف الحكومة البريطانية عن طريق سفارتها بالمغرب، برسم هذ العام والعام اللي فات، ارقام على عدم تبليغ العيالات بالعنف، بحيث 83 لا يهتمن بالتبليغ، و86 لا يعرفن قانون محاربة العنف، و59 لا يعرفن انهم محميين الى بلغو، وكيبقى عندهم هاجس الخوف من التبليغ، اما 71 فالمية ماقدروش يخرجو يبلغو بسبب شدة التدابير الاحترازية، الرخصة معطية للمعيل فقط وللخروج للعمل وشراء الاغراض الضرورية.

اما شقا الدار فتضاعف عد المرا ب6 مرات، ووصل لنسبة كثر من ديال الرجل ب6 اضعاف، وحتى مواكبة الدراسة دالابناء كانت عبء غير على المرا وحدها، بحيث كانو كيريفيزيو مع ولادهم بنسبة 37 فالمية مقارنة مع 8 فالمية بالنسبة للاباء.

وهذ الدراسة استهدفات 206 حالة بين 25 و65 سنة، من ثلاث جهات فالمغرب هوما كل الرباط سلا القنيطرة وجهة طنجة تطوان الحسيمة والجهة الشرقية، وكشفات على 70 فالمية من المعنفات، تعنفو بنسبة 90 فالمية قبل الحجر (145 مرة)، و100 فالمية خلالو  (164 مرة)

وكتقول الدراسة انه رغم المجهودات التي قامت بها الدولة  لدعم ومواكبة عملية التبليغ  من خلال اجراءات كثيرة بحال مراكز الاستماع والتبليغ الالكتروني، إلا أنه تبين من خلال تقارير المندوبية السامية للتخطيط والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن ظاهرة العنف عرفات تزايدا خلال فترة الحجر الصحي.

وعلى مستوى التبليغ، ماتخادتش بعين الاعتبار خصوصية الوضع النفسي الحرج الذي تعانيه النساء المعنفات وما يقتضيه من سرعة التدخل من قبل عناصر الضابطة القضائية، ناهيك عن طول المدة التي تقتضيها المعالجة القضائية للمشاكل المعروضة على المحاكم، خاصة ومع توقف جل الجلسات عن الانعقاد باستثناء القضاء الاستعجالي وقضايا المعتقلين، إضف إلى غياب مراكز الإيواء في العديد من المدن.

وعلى الرغم من أن صدور قانون 103.13، اللي شكل خطوة إيجابية في اتجاه محاربة ظاهرة العنف، لكن كاين عقبات بانت خلال تنزيل مقتضياتو على أرض الواقع، بسبب ضعف السياق الداعم لمحاربة العنف من طرف مؤسسات الدولة، وطبيعة الموروث الثقافي اللي كيلعب دور كبير فالإبقاء على واقع الدونية وماكيحررش المرا.

والمرا ماتمكناتش من التبليغ لعدة اكراهات بحال الأمية، والظروف الاقتصادية، وأزمة الشغل والخوف من التشرد، حسب الدراسة

موضوعات أخرى