كود – وكالات//
الدراسات العصبية باستعمال الرنين المغناطيسي (IRM) كاتبين بلي الدماغ ديال البنت كيبدا يخدم مزيان بكري مقارنة بالذكر، وهاد الفرق كيوصل تقريبا عامين ففترة الطفولة والمراهقة، هاد العملية البيولوجية كتعني أن الدماغ كيتخلص من الروابط الزايدة باش يرجع نحيلة فسرعة معالجة المعلومات.
هاد النضج المبكر كيركز فـ “القشرة الجبهية الأمامية” (Prefrontal Cortex)، وهي المنطقة المسؤولة على التخطيط، تقييم المخاطر، والتحكم فالاندفاعات العاطفية ،من الأمثلة التطبيقية على هادشي، هو فاش كنشوفو ردود الأفعال فمواقف مستفزة فالمدرسة، البنت فسن 14 عام غالباً كتميل أنها تحل المشكل بالهضرة والتواصل أو كتجاهل الموقف ،حيت الدماغ ديالها كيقيم العواقب بسرعة، أما الولد ف نفس السن كيقدر يتفاعل بخفة أو يدخل فصراع ماشي قدو حيت منطقة التحكم فالاندفاعات عندو مازال ما نضجاتش كاملة.
ولكن هاد التفاوت فالتوقيت ما كيعنيش بلي كاين تفوق ف الكفاءة المعرفية أو نسبة الذكاء (IQ) بين الجنسين،حيث الدماغ ديال الذكور كيعوض هاد التأخر الزمني بزيادة فالحجم الكلي للدماغ وفحجم “المادة الرمادية”، وخاصة فالمناطق المسؤولة على الإدراك البصري والمكاني.
العولاما كيعاينو هادشي فالحياة اليومية بحال تقدير المسافات والسرعة فاش كيبداو يتعلموا الصوگان أو فاش كيلعبوا كورة.
من جهة أخرى، علم الأعصاب الحديث كيركز على مفهوم “المرونة العصبية” (Neuroplasticity)، واللي كيعني أن الجينات والبيولوجيا ماشي هما كُلشي، ولمنغ المحيط والتربية والتجارب هما لي كيعاودو يعجنو الدماغ.
الخلاصة هي ان الفرق كاين غير فالوقت حيت الدماغ ديال الأنثى كيسبق فترتيب الروابط العصبية والتحكم العاطفي، أما الدماغ ديال الذكر كياخد وقت طول ولكن كيطور قدرات أخرى كتعادل الكفة ،وبالتالي النتيجة النهائية هي كفاءة عقلية متوازنة ومتكاملة عندهم بجوج فاش كيكبرو.