كود – وكالات//
أغلبية دالناس لي كيقلبو اتزوجو بأجانب، أوروبيين خليجيين روسيين او غيرهم فعقلياتنا المغربية كيبغيو اصوفيو حياتهم وكاين لي عن حب وكل واحد واحتياجاتو، وغير كيكتاب ليهم واضربو لكحل فلبيض كتبدا موجة ديال التعليقات، والنقاش، وحتى الغيرة عند بعض الناس، ولكن واش هاد الحسد صفة طبيعية مخبيا فينا او لا علم النفس الاجتماعي عندو تفسير آخر مقترن بالطريقة لي كيخدم بها العقل البشري؟
وفهاد السياق، وفأواخر سنة 2025، خرجو باحثين من جامعة تورونتو بنتائج أبحاث جديدة بخصوص العلاقات المختلطة، ولقاو أن هاد الأزواج كيتعرضو لضغط اجتماعي أكبر من غيرهم بسبب النظرات، والأحكام المسبقة، والتعليقات المتكررة.
وأكد الباحثون فهاد الإطار، على أن هاد الضغط الخارجي ماكيبقاش غير فالمحيط، ولكن كيقدر يتحول لتوتر نفسي داخل العلاقة نفسها.
وفدراسة علمية أخرى تنشرت عام 2025 بمجلة Journal of Social and Personal Relationships، لقاو علماء نفسيين أن لي مزوجين بأجانب كيبلغو على مستويات أعلى من الغيرة والقلق من فقدان الشريك، لكن السبب الرئيسي ماشي اختلاف الجنسية أو الأصل، وإنما الإحساس المستمر بأن العلاقة ديالهم تحت أنظار المجتمع وأن كحل الراس حاضيهم.
ومن جهة أخرى، فعلم النفس، كيرجع فتفسيرو لهاد الغيرة ديال الآخرين إلى ما يعرف بـنظرية المقارنة الاجتماعية، يعني الإنسان بطبيعتو كيقارن حياتو بحياة الآخرين، خصوصاً ملي كيشوف شخص حقق تجربة كيعتبرها مميزة أو نادرة.
هاد المقارنة كتوقع بشكل تلقائي، وقبل حتى ما الشخص يعرف تفاصيل حياة الطرف الآخر.
بمعنى آخر، العقل كيبدا يقارن قبل ما يعيش حياتك، وكيشوف النتيجة، وماكيشوفش الطريق اللي وصلتي بها ليها، كيشوف صورة الزواج، وماكيشوفش سنوات التعارف، اختلاف الثقافة، تحديات اللغة، ولا الضغوط اللي كترافق أي علاقة مختلطة.
ولهذا كيقول الباحثون إن جزءاً من الغيرة أو الحسد اللي كيبان تجاه بعض الأزواج المختلطين ماكيكونش سببو الزواج نفسهو وإنما المعنى اللي كيمنحو ليه الناس داخل عقولهم، ملي كيعتابروه رمزاً للنجاح أو للمكانة الاجتماعية.
وفاللخر لقاو العلماء ديال جامعة تورونتو، أنه كلما كان المجتمع أقل إصداراً للأحكام، وكلما خف الضغط الخارجي، كانت العلاقات المختلطة أكثر استقراراً ورضا بين لي مزوجين .