كود – وكالات//

فالسنوات الأخيرة، ولى منتشر بزاف مصطلح “متلازمة المؤخرة الميتة  (Dead Butt Syndrome)، وهي حالة معروفة طبياً باسم التهاب وتر العضلة الألوية المتوسطة، وكتسمى حتى “فقدان الذاكرة العضلية ديال المراود”. المعنى ديالها هو أن عضلات اللور ما كتبقاش خدامة مزيان، بسبب قلة الحركة أو العادات اليومية اللي فيها جلوس بزاف وحركة قليلة.

كيأكد الدكتور ديفين تراخمان، المختص فالعلاج الطبيعي واللي عندو الماجستير والدكتوراه فهاد المجال، أن جسم الإنسان ما تصممش باش يبقى گالس ساعات طويلة، وكيقول: “إلى بقى الواحد كيجلس بزاف، غادي يولي ما قادرش يخدم العضلات الضرورية باش يدير حركات بحال القفازية أو يوقف من الكرسي بطريقة صحيحة، وهاد الشي كيخليه يعوض بعضلات ومفاصل خرين، وكيزيد الضغط عليهم ويقد يسبب آلام وإصابات.”

والغريب فالأمر أن حتى الرياضيين والعدائين يقدرو يطيحو فهاد المشكل، السبب هو أنهم كيديرو الرياضة غير ساعة ولا جوج فالنهار، ومن بعد كيدوزو بين 8 و10 ساعات جالسين بلا حركة، وهاد الشي كيضعف عضلات المؤخرة وما كيخليهاش تخدم بالشكل المطلوب.

من جهتو، كيشرح أندرو بانغ، مقوم العظام فمعهد الصحة التابع لكليفلاند كلينك، أن هاد المتلازمة مرتبطة بظاهرة كتسمى “الراحة المتبادلة”، وهي الطريقة اللي كيتوازن بها خدمة العضلات، يعني ملي كتشد عضلة فجهة، كيجي أمر عصبي للعضلة المقابلة باش ترتاح، ولكن إلا وقع خلل فهاد التوازن، بعض العضلات كتبقى ناعسة وعضلات أخرى كتخدم كثر من اللازم.

أما مصطلح “فقدان الذاكرة العضلية ديال المؤخرة “، فأول واحد استعملو هو عالم الميكانيكا الحيوية ستيوارت ماكغيل فأبحاثو على آلام تحت الظهر، وذكر هاد المفهوم فكتابو كيف ما وضح بلي عضلات المؤخرة عندها دور كبير فالحفاظ على صحة الظهر.