كود – وكالات //
علاش كنلقاو راسنا كنتعاطفو مع جرو ولا كلب مضروب كثر من بنادم ؟
دراسة نفسية منشورة ف 2017 فمجلة Society & Animals حاولات تجاوب على هاد السؤال، والنتائج ديالها كانت غريبة.
فالتجربة، الباحثين عرضو على المشاركين قصص وهمية كتحكي على ضحايا تعرضو لاعتداء، ولكن بدلو هوية الضحية فكل قصة، مرة كانت الضحية طفل بشري رضيع، ومرة إنسان كبير، ومرة جرو، ومرة كلب .
النتيجة بينات أن مستويات التعاطف كانت مرتفعة ومتقاربة بزاف ملي كان الضحية طفل رضيع، جرو أو كلب بالغ. فالمقابل، الإنسان كبيي خدا ط أقل مستوى من التعاطف، وبفارق واضح على باقي الحالات.
ولكن الباحثين ما قالوش بلي الناس بطبيعتهم كيفضلو الكلاب على البشر، أو أن الإنسان كيولي أقل قيمة من الحيوان. التفسير اللي كتقدمو الدراسة مرتبط أساسا بمفهوم الضعف.
بمعنى آخر، العقل البشري كيميل يتفاعل بقوة كبر مع الكائن اللي كيبان عاجز يحمي راسو ، الطفل الصغير والجرو واضحين فهاد الجانب، ولكن حتى الكلب البالغ كيبقى، من وجهة نظر المشاركين، معتمد على الإنسان فالأكل والحماية والرعاية.
أما الإنسان الكبير، فعادة كيكون قادر نسبيا يدافع على راسو ويتصرف فالمواقف الخطيرة، وهاد التصور ممكن يخلي الاستجابة العاطفية تجاه معاناتو أقل، مقارنة مع ضحية كيتنظر ليها على أنها أكثر هشاشة.