كود – وكالات //
الغزوات المغولية بقيادة جنكيز خان، اللي تسببات فمقتل حوالي 40 مليون شخص، كان عندها حتى تأثير على مناخ الأرض.
الدراسة، اللي دارها قسم الإيكولوجيا العالمية فـ «مؤسسة كارنيغي» بقيادة الباحثة جوليا بونغراتز، كتقول بلي هاد العدد الكبير ديال الضحايا كان كيمثل 11 فالمية من سكان العالم فداك الوقت.
ومع الانخفاض الكبير فعدد السكان، خوات مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، خصوصاً فالمناطق اللي كانت عايشة على الفلاحة، وبدات الطبيعة كتسترجع هاد الأراضي، الشي اللي خلا الغابات ترجع تكبر فوق مساحات كبيرة..
وحسب المعطيات اللي تنشرات فـIFLScience ومصادر علمية أخرى، هاد العملية أدات لنمو غابات جديدة فوق مساحة كتقدر بحوالي 142 ألف كيلومتر مربع.
ومع الوقت، الأشجار اللي كبرات فهاد المساحات الكبيرة بدات كتمص كميات مهمة من ثاني أوكسيد الكربون من الغلاف الجوي. والتقديرات العلمية كتقدر كمية الكربون اللي تم امتصاصها بما بين 684 و700 مليون طن.
هاد الكمية كتقارب، حسب الدراسة، كمية الكربون الناتجة على استهلاك البنزين فالعالم لمدة عام كامل.
وبالتالي، ما كانش تأثير الغزوات المغولية مقتاصر غير على عدد السكان والأراضي، ولكن حتى وصل للمناخ.
امتصاص هاد الكمية الكبيرة من الكربون ساهم فتبريد مؤقت لكوكب الأرض فديك الوقت.
بمعنى آخر، كارثة بشرية كبيرة وقعات قبل قرون كان عندها، بشكل غير مباشر، أثر على الغلاف الجوي والمناخ ديال الأرض.