كود – وكالات//
دراسة طبية جديدة لقات باللي العيالات اللي عندهم الفخاد عامرين، أو ما يُعرف علمياً بجسم “البوعويدة”، كيمتعو بصحة مزيانة وحماية طبيعية من بزاف ديال الأمراض المزمنة .
هاد الشي مكيتعلقش بجمالية الجسم بقدر ما كيتعلق بذكاء بيولوجي، حيت العلماء اكتشفوا أن الدهون اللي كتكون مخزنة لتحت من الجسم كتمتص الأحماض الدهنية السامة والضارة اللي كدور فالدورة الدموية، وكتمنعها باش ماتمشيش وتتراكم على أعضاء حيوية وصعيبة بحال الكبد والقلب، الشي اللي كيحمي الشرايين تسد حيت كتقلل بزاف من خطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب.
زيد عليها ان هاد المنطقة من الجسم كتفرز هرمونات مفيدة بزاف، وعلى رأسها هرمون “الأديبونيكتين” اللي الدور ديالو أساسي فتنظيم مستويات السكر فالدم، حيت كيزيد من حساسية الجسم للإنسولين وكتخلي الخلايا تحرق السكر بفعالية، وهاد الشي كينزل لدرجة كبيرة احتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وفنفس الوقت، الدهون ديال الفخاد كتعتبر دهون مأمنة ومكتفرزش المواد الالتهابية الخطيرة اللي كتفرزها دهون الكرش، واللي هي السبب الرئيسي فبزاف ديال السرطانات والأمراض المناعية.
الدراسات كتركز بزاف على أن السر الحقيقي كاين حتى فالقوة العضلية ديال الفخاد والسيگان ماشي غير فالتراكم ديال ليدام، يعني العيالات اللي كيتحركو وعندهم عضلات فخاد قوية هما اللي كيستافدو من هاد الميزة، مع ضرورة الحفاظ على وزن عام متوازن، حيت الثقل والسمنة الزايدة كتولي عندها عواقب خايبة وضغط كبير على المفاصل والركابي، وبالتالي كتبقى هاد الطبيعة البيولوجية وسيلة دفاعية مزيانة مادام الجسم فالحركة والنشاط.