كود – وكالات //
حسب مقال نشراتو The Guardian، كيبان أن التليفونات الذكية ماشي غير وسيلة ساهلة للتواصل، ولكن حتى مصدر ديال الضغط النفسي، حتى إلا ما استعملناش وسائل التواصل الاجتماعي.
الكاتبة ديفي سريدهار كتوضح أن التواصل الرقمي، حتى فشكلو البسيط بحال الميساجات، كيخلّي الإنسان حاس براسو خاصو يبقى ديما متصل، وهاد الشي كيدير مشاعر ديال الستريس، الإقصاء، وحتى الرفض.
سريدهار رجعات لتجربتها فالتدريس فـ2005، فين كان التواصل مع الطلبة محدود فالساعات الإدارية، وما كانش كيفوت العشية ولا الويكاند، أما دابا فبتلفون الحدود بين الخدمة والحياة الشخصية ولات معندهاش فاصل، وكتعترف أنها فكل مرة كيبان ميساج من تلفون ديالها كتحس بستريس حتى قبل ما تقراه.
ومن الناحية العلمية، كتشرح أن الدماغ البشري ما تطورش باش يتعامل مع هاد النوع ديال التواصل السريع والدايم، حيت فالأصل، الإنسان كان كيتواصل فاصا فاص وسط مجموعات صغيرة ومستقرة، دابا ولاو الميساجات النصية القصيرة لي مافيها وجه ولا نبرة كيخليها قابلة لسوء الفهم بسهولة.
دراسات حديثة بيّنات أن الأيام اللي كتكتر فيها الميساجات النصية كتكون مرتبطة بمستويات طالعة من القلب والستريس، أما الأيام اللي فيها تواصل مباشر كتكون فيها راحة نفسية أكثر، وزيد عليها الضغط الاجتماعي باش تجاوب بسرعة، وإلا ممكن تحس بالذنب بحالا كتقصّر.
وفنفس الوقت، الامساك على الرسائل ماشي حل، حيث حتى هو كيخلق مشكل وهكا كيولي الإنسان محاصر ما بين جوج اختيارات صعاب: يا إما يبقى ديما مكونكطي، يا إما يعاني من القلق بسبب الروطار فالرد.
الحاصول وخا أننا وَلّينا متصلين أكثر من أي وقت، ولكن هاد الاتصال كيجي بثمن نفسي كبير، حيث الستريس والوحدة ولاو حاضرين بقوة فحياة بزاف ديال الناس.