سهام البارودي – كود//
صعيب على المراة دّير السياسة فالمغرب واخا المغرب فالسنوات الأخيرة حقق إنجازات كبيرة فحقوق المرأة، ولكن فالواقع مازال كانعيشو مع عقول متخلّفة بزّاف، كاتشوف المراة فحال شي مواطن من الدرجة الثانية وكاين لي كايشوفها فحال شي بهيمة صالحة غي للماكلة والنعاس!
كاين لي دابا دابا ف2023 وكاتجيه المراة القارية فشكل، الخدامة فشكل، لي كاتمارس السياسة فشكل، دايرة طاطواج فشكل، كاتصوگ شي بورش فلوطوروت فشكل، دايرة الراسطا فشكل، أي مراة مالابساش طابلية خانزة بريحة المرقة فحال مّو وختو وواقفة حدا الكوكوط راها فشكل، هادشي علاش واخا كايبغي يبان حداثي وكيوت فأول صراع كايدخل فيه مع شي مراة كايخرج داك الكائن المتخلف القادوسي الذي بداخله.
تفكرت هاد الاستنتاج وأنا كانقرا واحد المقال على واحد البرلماني قالت ليه شي برلمانية التدخين ممنوع فالبرلمان وهو يجاوبها “ونتي آش كادّيري هنا مع الثمنية د الليل”، وا شوف على هضرة وشوف من فم شكون كاتخرج! برلماني ممثل الأمة كون دارها فشي بلاد محترمة كون ودّع السياسة والحياة السياسية فخطرة، والله مايعاود يهز الراس، الحزب ديالو ينكرو والمنتخبين ينبدوه ويبقى عايش مخبي كي الطوبّة حياتو كاملة، حيت ما احترمش زميلة ديالو، وبين على التخلف والميزوجينية لي ساكنة فيه.
صعيب على المراة تمارس السياسة وسط هاد الظروف والعقليات، الراجل يقدر يكون احمق ويترشح للبرلمان ويقدر ينجح ويولي برلماني، يقدر يكون ماقاريش، شفّار، عندو سوابق، موخلويض… وهاكاك تقدر تلقاه فشي منصب ولا فشي جماعة وماكاينش لي غادي يشكك فالكفاءة ديالو ولا يتشرّط عليه ولا يسول شحال فالساعة، في حين المراة گاع العينين حاضينها، كلشي كايساينها غا تغلط ولا دير شي خطأ بسيط باش يقول ليك “شفتي ياك قلت ليك المراة ماشي ديال السياسة”، “سيري قابلي كوزينتك”، البرلماني يقدر يحيح فالبرلمان ويعري كرشو كيما فايت وقع ويقطع قاميجتو بلا مايخرج شي واحد يقوليك “مالقاش لي ***”، في حين برلمانية إلى غا شداتها العطسة وعطسات كلشي غايلصقها فالهرمونات وليغيگل وشفتي واشداك لشي سياسة كون لقيتي شي راجل يجمعك ماتجيش هنا؟!
فالدول الأوروبية البرلمانية كاتجي للبرلمان حاملة وكاتصوت وكاتناقش وكاتمارس الدور ديالها كبرلمانية، ماكاتحسش بلي كاين رفض للمراة بالعكس كاتحس بأنها كمرأة مرحب بيها وعندها بلاصتها فين مامشات.

حنا كاتحس فحالا المرأة تفرضات بزز عليهم فداك البرلمان ملفوق، غا فإطار الكوطا وحيت خاصنا يكونو عندنا العيالات كايمارسو السياسة باش نبانو دولة منفتحة، ولكن فالواقع وسط داك البرلمان براسو كاينين بزاف د البرلمانيين كايشوفو لمراة بلاصتها الكوزينة.